توفيت، أول امس، امرأة في العقد الثاني من العمر، بإحدى العيادات الخاصة بسطيف، بعد تنقلها لوضع مولودها بالعيادة، لتفارق الحياة تاركة رضيعتين.
الحادثة اهتزت لها المنطقة الشمالية لولاية سطيف، وحمّل زوجها المسؤولية الكاملة للقائمين على قطاع الصحة بالولاية، أين اتهم كل من مستشفى بوعنداس وبوڤاعة بالتهاون، وهو ما تسبب في الحادثة، على حد تعبيره، حيث أكد زوج الضحية القاطن ببلدية تالة إيفاسن، أنه قام بنقل زوجته إلى مستشفى بوعنداس لوضع مولودها، فتم توجيهه إلى مستشفى بوڤاعة لخطورة حالتها، وقد تأخر التنقل بسبب جملة من الظروف، في الوقت الذي رُفض نقلها بسيارة الإسعاف رغم حالتها الحرجة. وبعد الوصول إلى مستشفى بوڤاعة تم تحويلها من جديد إلى مستشفى الأم والطفل بسطيف، فتنقلت كذلك على متن سيارة خاصة، وتم تحويلها من جديد إلى عيادة خاصة بالولاية. هذه السلسلة من التنقلات أدت، حسبه، إلى التأخر في التكفل بزوجته، وهو ما جعلها تفارق الحياة داخل هذه العيادة الخاصة. وأكد زوج الضحية أن زوجته كانت تتابع في كل مرة الفحوصات الطبية التي تؤكد أن حالتها طبيعية ولا خطر فيها، فيما كان الإهمال والتأخر في التكفل بحالتها وتعقيدات التنقلات دون إمكانيات، السبب في وفاتها، على حد تعبيره، مطالبا بفتح تحقيق في قضية وفاتها.
وتعد هذه الحادثة عينة فقط من تلك المكررة كل مرة بسبب الوضع المزري الذي يعاني منه سكان المنطقة الشمالية في الجانب الصحي، علما أن المنطقة المذكورة تحوي تقريبا نصف عدد بلديات الولاية الستين، لكنها تفتقر لأدنى المرافق التي تلبي الضروريات، وبالتالي فإن السكان يطالبون بالتدخل العاجل قصد انتشالهم من المعاناة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سفيان خرفي
المصدر : www.al-fadjr.com