
عرفت العديد من المناطق الشمالية لولاية سطيف حالات خطيرة من اختلاط ماء الشرب بالمياه القذرة و بدأ جليا تداعيات هذا الوضع الخطير خاصة مع حلول فصل الصيف و الحرارة أين يحتاج جسم الإنسان لكميات معتبرة من الماء، و أيضا فغياب قنوات الصرف الصحي إطلاقا كما هو العديد من القرى التابعة لبلدية تالة إيفاسن التي شهدت تزايدا ملحوظا في عدد السكان المتوافدين إليها و بعض قرى بوعنداس و ماوكلان وبني ورثيلان ، بحيث يعتمد سكان هذه المداشر و القرى على أسلوب الحفر للتخلص من الفضلات مما جعلها تتسرب إلى الينابيع و الآبار التي تعد موردا مائيا أساسيا للسكان، بسبب عدم ربطها بقنوات المياه بعد، حيث نتج عن ذلك تسجيل إصابة العشرات من الأطفال بالتسممات خلال الأسبوع الماضي، في حين حذر الأطباء بتفاقم عدد الإصابات التي قد تطال الكبار في حالة بقاء الوضع على حاله، رغم تسجيل بعض الترقيعات هنا و هناك لكنها لم تكن في المستوى المطلوب، و حسب مصادرنا فإن مصالح الري و خلال برنامجها لسنة 2012 وجهت مشاريع المياه الصالحة للشرب و كذا المتعلقة بتصريف المياه القذرة بنسبة 75 بالمائة إلى الجهة الشمالية قصد تدارك هذا العجز، و معظم هذه المشاريع على وشك التجسيد بعد الانتهاء من الدراسات التقنية و تحديد مقاولات المكلفة بالإنجاز.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرؤوف حموش
المصدر : www.elmihwar.com