
صرح الأمين العام لحزب التجديد الجزائري كمال بن سالم، بسطيف، أن الجزائر مقبلة على استحقاقات انتخابية ستكون بمثابة خط فاصل يحدد مصير كل الشعب الجزائري.أضاف كمال بن سالم على هامش لقاء جمعه بالمقر الولائي للحزب، بالأمناء الولائيين ومندوبي المكاتب الولائية لشرق البلاد خصص للتحضير لمؤتمر الحزب أن "الشعب الجزائري ينتظر وبشغف، هذه الاستحقاقات، وهو واع بأهميتها في الحفاظ على استقرار البلاد" واعتبر الأمين العام لحزب التجديد الجزائري الرئاسيات المقبلة "فرصة أمام الجزائر بعد 2014 لجعلها في موقف قوة اتجاه الخارج، وفرض نفسها على الصعيدين الإقليمي والدولي وفي كل المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية، من أجل مواجهة التحديات الكبرى" وأضاف بن سالم في نفس السياق أن موقف حزبه بشأن الاستحقاق الانتخابي المقبل "سيعلن عنه خلال الأيام القليلة القادمة" وأن حزبه "يجري مشاورات مستمرة وهو في اتصال دائم بأحزاب سياسية أخرى وشخصيات سياسية تتناسق آراؤها مع توجهات حزب التجديد الجزائري" وذكر أن "قرار مساندة أي مرشح لهذه الانتخابات سواء كان من صفوف الحزب أو من خارجه ستتم على أساس مدى خدمة المرشح المحتمل لمصالح الجزائر وأن يكون ذا كفاءة عالية تؤهله لقيادة البلاد" وأضاف المتحدث كذلك أن حزبه "واع بالمرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن، خاصة في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تشهدها بعض دول الجوار" وقال "أن الجزائر مستهدفة ومحل أطماع كبيرة، وهو ما يحتم على كل الأطراف السياسية الاتحاد والاستناد إلى ما يخدم البلاد ومصلحة الشعب الجزائري".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نذير كريمي
المصدر : www.elmassar-ar.com