أقدم العشرات من سكان بلدية آيت تيزي الواقعة بأقصى شمال ولاية سطيف، صباح أمس، على غلق مقر البلدية واحتجاز رئيس المجلس الشعبي البلدي داخل مقر البلدية.
ورفض المحتجون عودة رئيس البلدية إلى منصب عمله بعد الفضيحة التي ثارت منذ قرابة 4 أشهر، والتي اتهم من خلالها بالاعتداء على قاصر واقتيادها إلى أحد فنادق تيزي وزور مع تزوير الدفتر العائلي على أنها زوجته مما جعل القضية تجوب أروقة العدالة قرابة 3 أشهر كاملة قبل أن يفرج على المير بعد الحكم بالبراءة، وإقرار العودة إلى منصب عمله. وأغلق المحتجون مدخل البلدية وطردوا جميع الموظفين، طالبين من السلطات الولائية تنحية المير بعد كل الذي حدث.
وكان الغاضبون قد أغلقوا مقر البلدية قبل قرابة 3 أيام كاملة مباشرة بعد عودة رئيس المجلس الشعبي البلدي إلى منصبه قبل أن تهدأ الأوضاع، لتعود أمس الاحتجاجات بصورة أعنف بعد عودة المير إلى مكتبه طيلة يوم الإثنين، مع العلم أن مداخل البلدية مشلولة ورئيس البلدية مازال تحت الحصار لحد كتابة هذه الأسطر.
عيسى. ل
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com