انطلقت مساء أول أمس، فعاليات الطبعة الأولى من مهرجان حيزية للتراث والفنون الشعبية، ببلدية بازر سكرة بولاية سطيف، في جو ممطر، أوقف عرض ملحمة حيزية الموسومة مطر الذاكرة . وافتتح وزير السياحة والصناعات التقليدية المهرجان، بتدشين معرض خاص بالصناعات التقليدية، وجذب الخيالة بعروض الفروسية جماهير غفيرة من أبناء المنطقة، ليأتي الدور بعدها على عرض ملحمة مطر الذاكرة لمؤلفها عبد الوهاب تمهاشت، بميدان الفروسية. وحال سوء الأحوال الجوية، والأمطار التي تهاطلت أثناء العرض، دون تقديم كافة اللوحات الفنية والإستعراضية، وكذا الغنائية للملحمة، التي كان من المفترض أن تدوم 53 دقيقة، تكرّس فيها أبعاد ومفاهيم قصيدة ابن قيطون عن حيزية . وتعد الملحمة إعادة لتجسيد قصة الحب التراثية، بين اسعيد وحيزية، بطريقة حديثة موسيقيا وأداء وديكورا، فموسيقى الملحمة تميل للطابع العصري، في حين أن قصة ابنة سيدي خالد تنتمي لمجتمع له ذوق آخر تماما، مما يجعل المتفرج بعيدا عن الإطار الحقيقي للقصة، غير أن المؤلف دافع عن اختياره.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : سطيف: ع. ربيقة
المصدر : www.elkhabar.com