
”... الكشافة الإسلامية ببساطة هي تلك البسمة التي يرسمها شبل صغير على الشفاه كلما بادر إلى عمل تطوعي عجز عن فعله الكبار” هكذا فضل محافظ الكشافة بولاية سطيف السيد علاوة علوني الذي كان لنا معه حديث جانبي على هامش فعاليات الإفتتاح الرسمي للموسم الكشفي الجديد بسطيف أمس بدار الثقافة هواري بومدين، مؤكدا أن هذه المنظمة تتوعد بتجسيد برنامج واعد هذا الموسم بعدما عاد إلى المحافظة الولائية الاستقرار التنظيمي بتنصيب مكتب جديد يقوده مجموعة من الشباب حائزين على تكوين عالي في العمل الجماعي التطوعي، وعن خطة الموسم الجديد أكد محدثنا أن الكشافة ستلعب الدور المحوري في الوسط الاجتماعي وغالبية نشاطاتها ستتم بالتنسيق مع كل الأطراف المعنية بخدمة المجمع من سلطات مدنية وأمنية وحركة جمعوية بما يخدم النفع العام، ومن باب الضرورة التي تتطلب في الوقد الراهن حسب السيد علوني توحيد التصورات والرؤى لمكافحة الشرخ الذي بات يضرب لحمة المجمتع، وتفشي الآفات الإجتماعية بشكل رهيب، لا سيما تلك التي تفتك بفئة الأطفال التي هي عمود اهتمامات الكشافة، كونها تضم في صفوفها الآلاف من هذه الفئة، وفي ضل الهجمات التي يتعرض لها الوطن من الدول الأجنبية أكد ذات المتحدث أن قضية المواطنة وتكريس مباديء حب الوطن سيكون لها شق كبير ضمن البرنامج المذكور قصد بعث معاني الوطنية في نفوس الشباب، فمهمة الإصلاح من الداخل والتربية هي جوهر العمل للحركة الجمعوية على حد تعبير محدثنا.وعشية هذا الافتتاح تم توزيع كميات معتبرة من الملابس الشتوية على المعوزين، كما تم ادخال الفرحة في نفوس فئة المعوقين بمنحهم كراسي متحركة، هذه العملية التطوعية استحسنها سكان ولاية سطيف خاصة وإن المستفيدين قادمين من كل المناطق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سفيان خرفي
المصدر : www.al-fadjr.com