كشف نورد الدين كحال، مدير عام الديوان المهني للحبوب، أن إتلاف كميات من القمح بمخازن المطاحن لا يخص الديوان، مرجعا السبب إلى ظروف التخزين التي لا تتماشي والمقاييس التقنية، محملا مراقبي وزارة التجارة المسؤولية بسبب التقصير في تشديد الرقابة على المطاحن خلال فترات توزيع المنتوج عليهم، وعلى صعيد آخر، أكد المتحدث أنه لم يتم توجيه تعليمات بخصوص رفع حصص المطاحن تحضيرا لشهر رمضان المقبل، في حين أشار إلى النوعية الجيدة للقمح الذي تم اقتناؤه من الفلاحين منذ ثلاثة أشهر، علما انه لغاية اليوم تم استقبال فائض في الإنتاج مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة يقدر بنسبة 10 بالمائة
وفي تصريح لمدير الديوان ل«المساء"، أكد عدم مسؤولية الديوان حيال قضية إتلاف أطنان من القمح بمخازن عدد من مطاحن الهضاب العليا التابعة لمجمع رياض سطيف، مشيرا إلى أن الديوان يسهر على مراقبة منتوج القمح الذي يتم اقتناؤئه من الفلاحين من خلال أخذ عينات من المنتوج لتحليلها بالمخازن، وهي العملية التي تتم تماشيا وعمليات وزن المنتوج لتحديد تكلفته.
وأشار المتحدث إلى أن السبب الرئيسي في إتلاف مخزون القمح يعود بالدرجة الأولى إلى ظروف التخزين لدى المطاحن.
كما حمل المسؤول فرق المراقبة لوزارة التجارة مسؤولية مراقبة ظروف التخزين لدى المطاحن والتي يجب أن تكون في هذه الفترة من السنة، حيث يتم تحضير المخازن لاستقبال حصص القمح التي يوزعها الديوان. وبخصوص تحضيرات شهر رمضان، أكد السيد كحال أن الوزارة لغاية اليوم لم تعط أي تعليمات للرفع من حصص القمح الموزعة علىالمطاحن، علما أنه تقرر السنة الماضية رفع الحصص ب10 بالمائة لتغطية طلبات السوق الوطنية، متوقعا أن يتم اتخاذ نفس المنهج في الأيام القليلة القادمة.
وعن نوعية منتوج القمح الذي بدأت مخازن الديوان تستقبله منذ أكثر من ثلاثة أشهر، كشف المتحدث أنها نوعية جيدة لم تسجل منذ الاستقلال، خاصة بعد أن ارتفع مردود الهكتار الواحد لأكثر من 17 قنطارا في الهكتار بعد أن كان 12 قنطارا سنة 2009، مرجعا النوعية الجيدة للقمح إلى الكميات المعتبر من الأمطار والثلوج التي تساقطت مباشرة بعد حملة الحرث والبذر، بالإضافة إلى نوعية البذور المحسنة التي وزعها الديوان بالتنسيق مع التعاونيات الفلاحية، مما سمح بتحسين نوعية الإنتاج.
وبخصوص كميات القمح التي استقبلتها مخازن الديوان أشار المتحدث إلى أن المخزون اليوم ارتفع مقارنة بالسنة الفارطة بنسبة 10 بالمائة، وهو ما يتراوح بين 5 و7 ملايين طن إضافية، مما يجعل توقعات الوزارة ببلوغ عتبة 58 مليون طن من القمح قريبة التحقيق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نوال ح
المصدر : www.el-massa.com