سطيف - A la une

الدرك يتعزز بتخرج 1995 دركيا من أعوان الشرطة القضائية بسطيف



الدرك يتعزز بتخرج 1995 دركيا من أعوان الشرطة القضائية بسطيف
أشرف، أمس، اللواء قائد الدرك الوطني أحمد بوسطيلة على تخرج الدفعة ال52 للدركيين أعوان الشرطة القضائية بمدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بسطيف، والتي تتكون من 1995 دركيا، وهذا بحضور عميد أركان الناحية العسكرية الخامسة، السيد والي ولاية سطيف وعدة عقداء وضباط صف، بالإضافة إلى المقدم عبد الحميد كرود رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني.
و قد أكد العقيد بن عيسى ميلود قائد مدرسة ضباط الصف للدرك الوطني في هذا السياق أن الدفعة المتخرجة هي الدفعة الثانية التي تلقت تكوينا لمدة سنتين، السنة الأولى كانت على مستوى مدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بمليانة ومداوروش، أين كللت هذه السنة بتكوين العسكري القاعدي، أما السنة الثانية فكانت بمدرسة ضباط الصف للدرك الوطني، والتي خصت بالتكوين المهني والتخصصي في ميدان الشرطة القضائية، وهذا وفق مناهج بيداغوجية حديثة تسمح للمتخرجين بتأدية مهامهم على أكمل وجه ومكافحة الجريمة بدقة متناهية والإطاحة بالمجرمين.
وقد تحصل الجميع على الشهادة العسكرية المهنية رقم 2 إقليمي، والتي تسمح لهم بأداء مهام عون الشرطة القضائية و عون القوة العمومية، و ذلك بعد أن أدوا اليمين أمام محكمة سطيف. كما أضاف قائد المدرسة أن الدفعة تشبعت بتكوين الإعلام الآلي، إلى جانب اللغات الأجنبية وطرق الإسعافات وهو التكوين الذي قال عنه القائد إنه الوجه الحقيقي و الفعال لدرجة التكوين الذي آل إليه السلاح تماشيا مع العصر، حيث اعتمد على المجال الذي يحمل في طياته عصرنة أجهزة التكوين ومناهجه باستخدام وسائل بيداغوجية حديثة والهدف السامي منها هي اكتساب المعارف و المهارات اللازمة التي تجعل الدركي مؤهل للقيام بمهامه على أحسن وجه من أجل كبح عنفوان الجرائم المختلفة التي تهدد المجتمع الجزائري.
وفي نفس السياق أكد العقيد بن عيسى أن إستراتجية التطور والتقدم التي اعتمدت عليها مؤسسة الدرك الوطني والتي عمدت إلى تكوينات في مجال عصرنة الأجهزة واتباع مناهج حديثة، الهدف منها تلقين الدركي المعارف والمهارات اللازمة التي تجعله يتكيف مع جل الظروف التي تطرأ على البلاد.
كما لم تقتصر هذه المدرسة على محاربة الجريمة فقط بل تم تلقين الدركي الدراية الكاملة بالقيم الأخلاقية التي تتجلى في البحث عن الإجرام في ظل احترام الكرامة الإنسانية وحسن المعاملة التي تخدم الوطن والمواطن، في إطار الشرعية القانونية باكتساب المهارة التي تؤهله إلى التفاهم مع كافة شرائح المجتمع و القدرة على التعامل مع المتغيرات الاجتماعية المختلفة التي تسمح له بمعالجة المشكلات والأزمات وإمكانية التكيف مع النظام الجديد، خاصة وقد تم إدخال اللغات الأجنبية التي حتمت الظروف والمتغيرات تلقينها للدركي، من أجل تسهيل مهامه في إطار محاربة الجريمة داخل المجتمع الجزائري.
وللإشارة فقد شهدت مدرسة ضباط الصف للدرك الوطني بسيدي بلعباس تخرج الدفعة ال52 لأعوان الشرطة القضائية، والتي ضمت 2200 طالب، من بينهم 300 دراج ناري، حيث كانت هذه الدفعة الأولى، والتي التحقت بمختلف مدارس التكوين ألزموا فيها بأخذ كافة الدروس والتكوين الخاص بمواد القانون الدولي ولغتي الإنجليزية والفرنسية.
* شارك:
* Email
* Print


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)