سطيف - A la une

التنصيب العشوائي للأعمدة الكهربائية يحدث فوضى ببلدية معاوية في سطيف



التنصيب العشوائي للأعمدة الكهربائية يحدث فوضى ببلدية معاوية في سطيف
تسبب تواجد أعمدة الكهرباء بطريقة فوضوية وبصفة لصيقة بمنازل المواطنين ببلدية معاوية الواقعة شرق ولاية سطيف، في حرمان العشرات المنازل من الاستفادة من مشروع الغاز الطبيعي الذي استفادت منه البلدية منذ أزيد من 3 سنوات.تعيش 200 عائلة ببلدية معاوية تحت تهديد يومي مع خيوط الكهرباء التي تكاد تقاسمها السكن، وتحرم من جهة أخرى من مادة الغاز الطبيعي رغم توسط الكثير منها بمركز البلدية بسبب التحفظ على فوضوية الكهرباء. وتتوزع المنازل المعنية على عدة أحياء بهذه البلدية النائية والعاجزة عن التكفل بهؤلاء المواطنين، على غرار ذراع الرصاص، السيتي الكروشة، لعمرة، الربع، رحبة الجمال، وغيرها من الأحياء والمشاتي التي تحتضن منازل رفضت السلطات المعنية مدها بالغاز الطبيعي الذي استفادت منه كل العائلات القاطنة بمركز البلدية منذ مدة، بسبب مخاوف القائمين من حدوت كوارث إنسانية وانفجارات قوية، بحكم أن هذه المنازل تنام وتحيا على مخاطر خيوط الكهرباء التي تمر على حواف وفوق المنازل، وهو ما صنف في شكل اعتداءات من المواطنين على خيوط الكهرباء.مصالح البلدية أكدت أن الإشكال موجود فعلا، والإحصاء مفتوح، كاشفة عن وجود دراسة من طرف المؤسسة المعنية بتسويق الغاز، للكشف الكمي وتحديد المبلغ الإجمالي لتحويل هذه الأسلاك الكهربائية حتى يتسنى للمواطنين الاستفادة من الغاز الطبيعي في منطقة شتاؤها لا يرحم. ومن جهة أخرى تشهد الطرقات الحضرية بهذه البلدية وضعية كارثية، حيث اهترأت كثيرا، ما جعلها حاليا تصعب من حركة المرور.وساهم في الوضعية شاحنات الوزن الثقيل، التي تستعمل الطرقات المتجهة يوميا نحو سد"ذراع الديس" المندرج في إطار مشروع التحويلات الكبرى، التي استفادت منه الولاية قاطبة. وتمس هذه الوضعية تحديدا، الطريق البلدي رقم 300 الرابط بين مركز بلدية معاوية والطريق الوطني رقم 77 الممتد على مسافة 7 كلم، علما أن هذا المحور بالذات يعد منفذا رئيسيا وأساسيا لحوالي 9 آلاف نسمة تقطن البلدية، باتجاه مدينتي العلمة وسطيف وما لهما من ارتباط اقتصادي واجتماعي وإداري بالنسبة للساكنة. ورغم أن هذا الطريق قد استفاد فقط سنة 2007 من إعادة إصلاح وتعبيد وغيرها، إلا أنه سرعان ما عاد لنقطة الصفر بسبب كثرة الحفر. مصالح البلدية قامت بإنجاز دراسة تقنية للمشروع على أمل أن تتبناه المصالح المعنية، وتم الحديث عن تخصيص مبلغ 10 ملايير سنتيم، لم يظهر لها أثرا لغاية اليوم. من جهته رئيس البلدية أكد أن أربعة شوارع كبرى خصص لها مبلغ أزيد من 4 ملايير ونصف لتهيئتها وإعادة الاعتبار لها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)