سطيف - A la une

استنفار شعبي للعثور على سيدة مختفية بسطيف



تواصل الجهات المختصة، على غرار الدرك الوطني، وجمع غفير من المواطنين الذين قدموا من كل فج عميق إلى بلدية بابور بسطيف، للأسبوع الثاني على التوالي، رحلة البحث عن السيدة المختفية بن عدي أمينة البالغة من العمر 26 سنة، التي اختفت عن الأنظار منذ أسبوعين تقريبا، لكن لم يعثر عليها لحد الساعة.وحسب مصادر الشروق، فإن بن عدي أمينة متزوجة ولديها طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات.
وقبل اختفائها كانت تتمتع بكامل قواها العقلية، وخرجت من منزل زوجها قبل أسبوعين تقريبا ومنذ ذالك الوقت لم يظهر عليها أي خبر.
كما أشارت مصادرنا، أن المئات من سكان بلدية بابور والعديد من سكان البلديات المجاورة على غرار تيزي نبشار وعموشة وواد البارد، شاركوا الأربعاء، في حملة شعبية، للبحث عن الأم المختفية التي تركت ابنتها الصغيرة تبكي ليل ونهار، مشتاقة لرؤية أمها. واستنادا إلى مصادرنا، فإن المواطنين المشاركين في الحملة الشعبية، التقوا الأربعاء في حدود الساعة ال8 صباحا، بالقرب من مسكن زوج المرأة المختفية بقرية الضعفة ببلدية بابور وباشروا رحلة البحث عن الأم المختفية في كل قرى بلدية بابور على غرار قرية مجرقي وسطاح حسان والشرفة، لكنهم لم يعثروا عليها.
كما أضافت مصادرنا، أن مصالح قيادة الدرك الوطني بسطيف، دعمت عناصرها العاملة في بابور، برجال من جهاز الدرك يخدمون في وحدات واقعة ببلديات أخرى، للمشاركة في هذه الجهود. وفي حديث الشروق اليومي، مع احد أفراد الزوجة المختفية، أكد، أن اختفاء أمينة، يبقى لغزا محيرا، بحكم، أنها غادرت المنزل، ولم تحمل معها أي شيء من أغراضها على غرار مجوهراتها وأموالها، أو ملابسها وحتى هاتفها النقال.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)