أباشرت مديرية العتاد والتجهيزات العمومية بولاية سطيف عملية التحضير لإطلاق مناقصة وطنية ودولية، بغرض تزويد مختلف أرجاء ولاية سطيف بعتاد رقمي حديث للغاية، يتركز أساسا حول اقتناء نظام مراقبة عالي الدقة، وكاميرات حساسة تنصب في أماكن عديدة في مدينة سطيف وضواحيها، زيادة على التجمعات السكانية الكبرى مثل العلمة، عين ولمان، عين آزال، بوقاعة وغيرها، وقد وضعت المديرية غلافا ماليا فاق 700 مليار سنتيم للعملية. وتأتي هذه الخطوة استكمالا للمشروع الوطني الذي أقره رئيس الجمهورية، والقاضي بإخضاع المدن الكبرى إلى مراقبة أمنية مشددة لتفادي اتساع رقعة الإجرام، خاصة بالجزائر العاصمة والتجمعات السكانية الكبرى، على غرار سطيف، وقسنطينة، وعنابة، ووهران، في انتظار تعميمها مستقبلا على باقي الولايات. فيما يتم التركيز على المحاور الكبرى والنقاط المرورية التي تعرف اكتظاظا طيلة أيام السنة، في مقابل تشديد الرقابة على محيط الهياكل الإدارية المهمة، مثل مقر الولاية والبلدية والدائرة والشركات الكبرى، والتي تشهد اعتصامات واحتجاجات بالجملة.
وتؤكد الأرقام، التي تكشف عنها مصالح الأمن في كل مرة، تطورا خطيرا لعمليات السرقة والنهب والاعتداء في ولاية سطيف، زيادة على المساحة الجغرافية الكبيرة التي لا يمكن حصرها بالطاقة البشرية، في مقابل شبكة كبيرة للطرقات، منها الطريق السيار الذي يشهد حوادث مرور قاتلة، ووجب على مصالح الأمن حصر كل هذا في نظام المراقبة الأمنية الرقمية في المستقبل، فيما تؤكد الدراسات الأولية على أن نظام المراقبة يشبه كثيرا النظام المطبق في المدن الكبرى بإنجلترا وفرنسا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرزاق ضيفي
المصدر : www.elkhabar.com