خنشلة - Revue de Presse

العملية الجراحية لم تجر لها لأسباب مجهولة سيدة ''يأكلها'' الدود بمستشفى خنشلة



تمكث السيدة ط.ف ، البالغة من العمر 34 سنة، متزوجة وأم لطفلين، منذ أكثر من شهر بمستشفى علي بوسحابة، تنتظر تدخل الأخصائيين لإنقاذها، وإجراء عملية جراحية لها والوقوف على قدميها بفعل إصابتها بالشلل والتقرحات الجلدية المؤدية إلى حدوث جروح ثم النتانة فالدود، أمام رفض إجراء عملية جراحية لها لأسباب تبقى مجهولة.
وكانت السيدة قد وجهت نداء إلى مسؤولي الصحة محِليا ووطنيا للتدخل من أجل إنقاذها من الشلل الذي أصابها بعد أن أجرت عملية جراحية بعيادة خاصة، ثم بدأت أعراض التقرحات الجلدية.
وكان أهلها قد نقلوها على جناح السرعة من بلدية أولاد رشاش، 22 كلم جنوب ولاية خنشلة، في 25 من شهر جويلية الماضي، ليتم تحويلها إلى مصلحة طب النساء بمستشفى علي بوسحابة، ليتم إجراء التحاليل قصد عرض حالتها المتمثلة في التقرحات الجلدية الخطيرة.  وبعد أن تم نقلها وفي ظروف سيئة لمستشفى خنشلة الجديد، رفض جرّاح صيني استقبالها في مصلحة جراحة النساء لأسباب مجهولة، رغم تدخل إدارة المستشفيين، ليتم التوسط لإدارة المستشفى الجامعي لولاية باتنة الذي رفض مسؤولوه استقبال المريضة التي وأمام إهمال حالتها، بدأ الدود ينخر ظهرها، لتقوم الممرضات بالتكفل بها بعلاجها بالحقن والعسل والأعشاب حتى لا يتوسع جرحها الدامي. وتم بالموازاة دعوة وزير الصحة إلى إيفاد لجنة للتحقيق في مصير المرضى الذين صار الدود ينخرهم وهم أحياء.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)