
سلّط الضوء مجددا على حياة وأعمال الشيخ أحمد الحبيباتني، في إطار ملتقى وطني دام يومين، وخصص لهذا الشيخ بمبادرة من المديرية الولائية للشؤون الدينية والأوقاف. ويهدف هذا اللقاء الذي نظم بوسط بلدية جمعة بني حبيبي التي ينحدر منها هذا العلامة الرائد تكريم هذه الشخصية الدينية ذات المشوار الثري، لاسيما في تعليم القرآن الكريم وتكوين عديد الطلبة في العلوم الإسلامية.وقد ولد أحمد بن سعيد مرازقة الحبيباتني، وهو ابن إمام فقيه بمنطقة بني حبيبي، جنوب - شرق جيجل، في 1867 وتوفي في 27 مارس 1937 حيث عايش عديد الشخصيات الإسلامية الرائدة مثل الشيخ عبد الحميد بن باديس.وبعد تلقيه للتعليم القرآني بمسقط رأسه توجه إلى قسنطينة، حيث قصد عديد الزوايا والمدارس من أجل تحسين معارفه في القرآن. وفي 1894 تمت ترقيته كمدرس بمسجد سيدي الكتاني بقسنطينة، حيث قدم دروسا ل50 دارسا، حيث تتلمذ على يده كل من الشيخ أحمد حماني و علي بوديلمي والصادق حماني. وتم تكريمه من طرف الشيخ عبد الحميد بن باديس في عدد نوفمبر 1929 من مجلته ”الشهاب” باعتباره شخصية بارزة. وتعرض أحمد الحبيباتني في 1937 لمحاولة اغتيال من طرف الإدارة الاستعمارية بقسنطينة، حيث تم التعرف على مرتكب هذه المحاولة وذلك استنادا لبعض المؤرخين. وتم إلقاء عدة محاضرات مخصصة لحياة وأعمال هذه ية من طرف محاضرين قدموا من مختلف ولايات الوطن للمشاركة في هذا الملتقى الذي جاء تحت الرعاية السامية لوزير الشؤون الدينية والأوقاف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ق ث
المصدر : www.al-fadjr.com