جيجل - Revue de Presse

ليلة سوداء بحي الفرسان بجيجل تخريب مركزي بريد والاعتداء على مقر مديرية التربية



عاش حي الفرسان بوسط مدينة جيجل ليلة أول أمس، أجواء من الرعب والخوف إثر تواصل موجة الشغب والعنف من قبل الشباب الغاضب على ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث غطى سماء حي الفرسان دخان كثيف جراء إشعال المحتجين لعشرات العجلات المطاطية من الحجم الكبير والألواح الخشبية وجذوع الأشجار، إضافة إلى حرق حاويات القمامة المطاطية، وشل الطرقات بواسطة الحجارة والقضبان الحديدية، فيما اقتحم الشباب الغاضب وكالة بريد نيبوش بالطريق المؤدي للحي الإداري، حيث تم حرق جزء منه بعد تكسير الموزع الإلكتروني للأوراق النقدية، وكذا الباب الرئيسي للوكالة، ومن حسن حظ هذه الوكالة أن القابضة المسيرة لها قامت ساعات قبل اندلاع الفوضى بإخفاء كل التجهيزات في أماكن أخرى، بعيدة عن الوكالة، كما تم تكسير وتخريب وكالة بريد أول نوفمبر بحي الفرسان، إضافة إلى رشق مقر مديرية التربية بالحجارة، وتكسير العديد من الأبواب والنوافذ قبل أن تتدخل قوات مكافحة الشغب.كما تم تسجيل العديد من الاعتداءات على المواطنين سواء بأحياء المدينة في ظل الفوضى أو بالطريق الوطني رقم 43 الرابط بين جيجل وقسنطينة، لا سيما بالقنار، سيدي عبد العزيز وبازول وغيرها، حيث تعرض أصحاب السيارات إلى عمليات سرقة.من جهة أخرى قامت قوات الأمن باعتقال العشرات من الشباب الثائر، عقب تخريبهم للممتلكات العمومية والخاصة. ولقد استمرت الاحتجاجات حتى ساعات متأخرة من ليلة أول أمس.بوغدة ياسين
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)