تعيش الطبقات الفقيرة بعدة مناطق من ولاية جيجل حالة من الغليان بعد لجوء أغلب التجار إلى رفع سعر كيس الحليب إلى 35 دينارا وهي التسعيرة التي بدأ تداولها على مستوى عدد كبير من المحلات التجارية مند الأسبوع الثاني لشهر جانفي الجاري . ورغم نفي أصحاب الملبنات المتواجدة بإقليم ولاية جيجل تطبيق أي زيادة في أسعار حليب الأكياس إلا أن عددا كبيرا من المحلات التجارية سيما بالبلديات الداخلية والنائية شرعت منذ أيام في تطبيق زيادة جزافية قدرت بخمسة دنانير ما رفع سعر الكيس الواحد من الحليب إلى 35 دينارا فيما وصل بالنسبة لبعض العلامات المحسنة إلى 45 دينارا أي بزيادة بلغت العشرة دنانير في الكيس الواحد ما أثار استياء العائلات الفقيرة بجيجل بعدما وجدت هده الأخيرة نفسها مطالبة بدفع ثمن إضافي لاقتناء حاجتها من هذه المادة ودلك في عز الأزمة المالية التي تعيشها هده العائلات بفعل الزيادات التي مست معظم المواد الاستهلاكية الضرورية. وتنتظر العائلات الفقيرة بجيجل تدخلا صارما من قبل المصالح المختصة وفي مقدمتها مصالح مديرية التجارة لقمع هده التجاوزات وتوقيف ما سمي بالعبث الذي يستهدف جيوب أصحاب الدخل الضعيف خصوصا وأن مثل هده الزيادات غير المبررة ليست الأولى من نوعها التي يشعر بها المواطن الجيجلي البسيط بعدما لجأ أغلب التجار إلى سن زيادات كبيرة في مواد أساسية أخرى دون أي سند قانوني ما يجعل مصالح الرقابة بالولاية أمام مسؤولية كبيرة لوقف هده الممارسات سيما بعدما بات الجميع ينحوها باللائمة على تركيزها على أمور هامشية لا تعني المستهلك في شيء وتقصيرها الفادح في ممارسة حقها الرقابي الذي من شأنه تقليم أظافر تجار المناسبات الذين استباحوا جيب المواطن البسيط من خلال زيادات متكررة لا هدف لها سوى الكسب السريع على حساب جيوب المستضعفين .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م مسعود
المصدر : www.akhersaa-dz.com