
وتسريع الفصل في الملفات المودعة لدى فروع الوكالة المذكورة بشكل يقضي على الإجراءات البيروقراطية التي ميزت عمل هذه الأخيرة خلال السنوات الفارطة . وفي هذا الإطار أعرب العشرات من بطالي عاصمة الكورنيش عن تذمرهم من التباطؤ الكبير الذي عاد ليخيم على عمل وكالة «أونساج» بالولاية (18) والذي انعكس على وتيرة معالجة الملفات المودعة لدى هذه الأخيرة حيث لم تفصل الوكالة في أي ملف يقول هؤلاء منذ أكثر من ستة أشهر أو بالأحرى منذ مارس (2011) وهو ما أصاب أصحابها بالإحباط خاصة بعدما فشلت كل مساعيهم في سبيل الحصول على رأي نهائي من الوكالة أما ان بالسلب أو الإيجاب ، وذهب بعض الناقمين على وكالة «أونساج» بجيجل الى حد اتهام هذه الأخيرة بالعودة الى عادتها القديمة والمتمثلة في تكديس الملفات فوق مكاتبها وبأدراجها دون البث فيها داخل الآجال المعقولة بدليل يقول هؤلاء أن مكتب الوكالة لم يجتمع منذ مدة طويلة وهو مايعكس حسبهم الإستخفاف بمشاكل الشباب والبطالين بل ويؤكد بأن الإجراءات المعلن عنها من قبل السلطات العليا والتي تبعها نشاط غير مسبوق من قبل الوكالة المعنية التي حطمت مع بداية السنة الجارية الرقم القياسي في عدد الملفات التي فصل فيها لم تكن سوى اجراءات ظرفية الهدف منها احتواء ثورة الشباب البطال وتجاوز الإحتقان الإجتماعي الذي تولد عما أصطلح على تسميتها بثورة الخبز التي عاشتها أغلب الولايات الجزائرية خلال شهر جانفي الفارط .من جهة أخرى اشتكى العشرات من الشباب والبطالين من تواصل سياسة الكيل بمكيالين على مستوى وكالة «أونساج» بجيجل ومن ورائها بقية الأجهزة الأخرى التي تكمّل عمل هذه الوكالة وذلك من خلال المنح العشوائي للقروض وغياب المساواة في عملية التوزيع وهو ماجعل ملفات مر على ايداعها فترة طويلة تبقى رهن الأدراج في الوقت الذي استفاد فيه بطالون آخرون من قروض سخية رغم أن ايداعهم لملفاتهم لم تمر عليه سوى فترة وجيزة . وهو ماترتبت عنه أزمة ثقة بين الوكالة وزبائنها الذين مافتئت أعدادهم تتضاعف من شهر الى آخر في ظل فشل سياسة التشغيل بالولاية وعجز القائمين على مختلف المؤسسات الإقتصادية النشطة بها على خلق مناصب شغل كافية لإحتواء جحافل الشبان الذين تجود بهم المؤسسات التعليمية وكذا مراكز التكوين المهني
م.مسعود
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com