جيجل - A la une

جيجل ''إيجلجيلي''.. الربوة المطلة على البحر



جيجل ''إيجلجيلي''.. الربوة المطلة على البحر
اختلفت المراجع والكتب التاريخية في أصل تسمية مدينة جيجل المشتق من تسمية إيجلجيلي، فهناك من أشار إلى أنها فينيقية وتعني شاطئ، وهناك من قال إنها بربرية أمازيغية تعني من ربوة إلى ربوة، أو من جبل إلى جبل، للسلاسل الجبلية على جغرافيا المنطقة، والتي تمثل 82% من مساحة الولاية. وهو ما ذهب إليه المستشرق الفرنسي شارل فيرو، فذكر في تفسيره لأصل التسمية أن ''إيجلجيلي'' قد يكون تكرارا للكلمة الأمازيغية ''إيغيل'' التي تعني ربوة أو مرتفع من الأرض مطل على البحر، وقد جاءت هذه التسمية في أغلب المصادر التاريخية.
وجيجل ولاية ساحلية بامتياز، تطل على البحر المتوسط على مسافة 120 كم، يمتد من شاطئ واد الزهور شرقا في حدود ولاية سكيكدة إلى الشاطئ الأحمر غربا في حدود ولاية بجاية، يحدّها من الجنوب ولاية ميلة وولاية سطيف. وحسب ابن خلدون، فسكان المنطقة ينتسبون من حيث الأصل إلى بطن من بطون كتامة، أربعة عناصر أساسية شكلت أصول سكان المنطقة وهم أمازيغ، أندلسيون، عرب وأتراك. وتشتهر جيجل بكورنيشها الممتد من حدود ولاية بجاية إلى العوانة، ومن أشهر شواطئها نجد المنارة الكبيرة، أفتيس، الكهوف العجيبة، الشاطئ الأحمر، الصخر الأسود، برج بليدة... وغيرها من الشواطئ الساحرة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)