جيجل - A la une

انتحار تلميذ شنقا بجيجل



انتحار تلميذ شنقا بجيجل
وضع التلميذ أسامة عزيزي الذي يدرس في الرابعة متوسط حدا لحياته شنقا مساء الثلاثاء بمنزله بزيامة منصورية بولاية جيجل في ظروف مجهولة .
"هل إنتحر أسامة فعلا؟ لماذا؟ هو تلميذ مرح يحب الحياة واللعب بالخصوص"، هي نماذج لكلمات رددها الأطفال ورددها الكهول والشيوخ أمس في بلدية زيامة منصورية 60 كلم غرب جيجل على مسامعنا ونحن نتقصى أسباب الحادثة التي وقعت في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء بعد ان قرر تلميذ تفادي حرص والده وضغطه عليه لأجل التفوق الإنتحار شنقا.
لم نجد أحد في البيت لأنهم سافروا إلى تبسة لدفن التلميذ اما في المدرسة فالإداريون مصدومون وزملاء لم يصدقوا ما يحدث، جو حزين خيم على حي اول نوفمبر بوسط المدينة، حي لن يلعب فيه أسامة بعد اليوم، لن يفرح فيه اسامة بنجاحه في شهادة التعليم المتوسط، أسامة رحل أسامة إنتحر فقد عثر عليه الثلاثاء مشنوقا داخل منزله بعد أن كان يحضر لإجتياز شهادة التعليم المتوسط في العاشر من شهر جوان القادم، أسامة عزيزي من مواليد 7 جوان 1997 والده عسكري متقاعد ينحدر من ولاية تبسة، يدرس التلميذ في السنة رابعة متوسط بإكمالية بلهوان محمد بوسط مدينة زيامة منصورية.
الشروق تنقلت الأربعاء للاكمالية فكان الإجماع على أن التلميذ مرح، كان متحمسا لإجتياز إمتحان الرابعة متوسط وكان من بين التلاميذ الأوائل الذين سحبوا الإستدعاءات، أسامة كان مستواه متوسطا لكنه معروف بمرحه وحبه لزملائه، "غادرنا أسامة إلى المقبرة وليس الثانوية التي كان يحلم بدخولها"، هي آخر الكلمات التي رددها بعض الإداريين، تركنا الإكمالية وتوجهنا للبحث عن أحد زملائه دخلنا شارع بوالجديان أحمد إنه حي يقطن فيه زميله بلال براهمي، الذي وجدنه غير مصدق ما سمع ، بلال لم يجد الكلمات المناسبة ليشرح لنا ما حدث، واكتفى بالقول إنه زميل هادئ يحب الحياة ربي يرحموا، بلال بدا لنا أنه في عالم آخر كلما ذكرنا له إسم أسامة سكت قليلا، قبل ان يتكلم أو ينطق كلمة أو كلمتين كلها مدحا لزميله حتى أنه فقد شهية المراجعة، غادرنا منزل بلال الذي تركناه يعيش لحظات صعبة وكأن الدموع تجمدت في عينه خانته الكلمات كيف وجثة رفيق الدراسة قد رحل إلى تبسة رفقة عائلته ولن يعود أبدا لأنه هذه المرة سيبقى في مسقط رأسه يدفن هناك، لكنه حتما سيبقى في الذاكرة لأنه ببساطة حفر إسمه بحروف من ذهب داخل الإكمالية وخارجها.
يذكر ان جثمان أسامة نقل مساء الثلاثاء لولاية تبسة مسقط رأسه أين دفن هناك الأربعاء، أما عن سبب هذه الفاجعة فهو حسب مصادر من مكان الانتحار هو الحرص المبالغ فيه والذي تحوّل إلى ضغط من والد المتوفي الذي أدى إلى انفجاره بهذه الطريقة المؤلمة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)