جيجل - A la une

السلطات ترسّم مشروع مصنع الإسمنت ببلارة وتبدي استعداها للحوار بجيجل



قطعت سلطات ولاية جيجل على لسان والي الولاية بشير فار الشك باليقين بشأن مستقبل مصنع الإسمنت ببلارة بلدية الميلية وذلك من خلال الإقرار بترسيم هذا المشروع الذي من المفترض أن يخلق أكثر من 300 فرصة شغل مباشرة وعديد المناصب الأخرى غير المباشرة حسبما جاء في البطاقة الفنية لهذا الأخير . وجاءت تصريحات والي ولاية جيجل بشأن هذا المشروع لتقطع الشك باليقين بشأن مستقبل هذا الأخير بعد الاحتجاجات الصاخبة التي أعقبت عملية الإعلان عن الاستشارة العمومية الخاصة بهذا المصنع ، حيث جدد والي جيجل في تصريحات صحفية على هامش أشغال الدورة الأولى للمجلس الشعبي الولائي المنعقدة نهاية الأسبوع الماضي بأن المصنع لا يشكل أي خطر على صحة وحياة سكان بلدية الميلية والمناطق المجاورة لهذه الأخيرة وأن هذا الأخير له جدوى اقتصادية كبيرة بحكم ما سيوفره من مناصب شغل قارة تعد بالمئات ناهيك عن مساهمته في التغلب على أزمة الإسمنت بالولاية ومن ورائها ببقية الولايات الولايات الأخرى وتوفير أموال كبيرة بالعملة الصعبة للخزينة العمومية . وذهب الوالي في دفاعه على هذا المشروع إلى حد القول بأن الأمم الأخرى قطعت مشوارا كبيرا في تأسيس نسيجها الصناعي مترفعة عن مثل هذه الأمور فيما يحاول البعض كما قال بث الخوف في نفوس سكان الميلية بشأن مصنع تؤكد كل الدراسات عدم وجود أية مخاطر له على الصحة العامة ، كما أكد الوالي استعداد السلطات لمواصلة الحوار مع السكان الرافضين لهذا المصنع من أجل إقناعهم بجدواه الاقتصادية وهي إشارة واضحة إلى اعتماده الرسمي وعدم وجود أي نية من أجل إلغائه مثلما سعى إلى ذلك المئات من سكان بلدية الميلية الذين سبق وأن تقاطروا على مقر البلدية لإبداء اعتراضهم على هذا المشروع الذين يرى فيه الكثير منهم بمثابة مسمار آخر يدق في نعش الصحة العامة بالمنطقة .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)