
اعتصم العشرات من العمال الذين تم تسريحهم من طرف شركة "رازال" الفرنسية العاملة على مستوى سد تابلوط ببلدية جيملة جنوب عاصمة جيجل، أمام مدخل السد للمطالبة بتسديد حقوقهم والمخالفات المالية الخاصة بهم والتي تعود حسبهم إلى العام الماضي 2011، حيث إمتد الإعتصام لساعات قام من خلاله العمال باعتراض الآليات التي تعمل لذى الشركة الفرنسية ومنعها من مزاولة الأشغال، مما أذى إلى شل معظم ورشات الشركة المذكورة، ورفع العمال مطلبا رئيسيا ثمثل في ضرورة تسوية وضعيتهم المالية من المخلفات التي ظلت كما قالوا الجهات الوصية تتنكر لها، مؤكدين بأنهم ظلوا يطالبون بهذه المخلفات مند أكثر من سنة دون أن تستجيب الجهات الوصية لهم، وذلك رغم تسريحهم من مناصب العمل التي كانوا يشغلونها بعد انتهاء مدة العقد الذي يربطهم بالشركة، وكانوا يتلقون في كل مرة وعود وأعذار في مجملها تهرب من تحمل المسؤولية وتارة بغياب الجهات المكلفة بالملف، هذا وسبق لعمال سد "كيسير" أن قاموا هم أيضا بنفس الاحتجاج ولم تقتصر الاحتجاجات العمالية عند هذا فقط بل امتدت إلى غاية ورشات ميناء الصيد والنزهة بالعوانة وكذا الشركة التركية التي تعمل على محور الطريق الوطني رقم 43 بالجهة الغربية من عاصمة الكورنيش، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول التكفل بحقوق العمال والجهات المخولة قانونا لحمايتهم من تلاعبات الشركات الأجنبية خاصة في ظل غياب قوانين صارمة تحميهم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الحميد شروال
المصدر : www.essalamonline.com