
أرجع مدير الصحة لولاية تيزي وزو بودة عبد الناصر الفرار الجماعي لعدد من الأطباء الأخصائيين على مستوى مستشفى ذراع بن خدة المختص في جراحة قلب الأطفال إلى ولاياتهم لغياب مناصب مالية تسمح بتنصيب هؤولاء في أماكن عملهم بصفة نهائية مؤكدا أن مصالحه وجهت مؤخرا رسالة للوزارة الوصية والوزير الأول يطالبون من خلاله الحكومة بعدم إرسال أي مختص إلى تراب الولاية إلا بتخصيص منصب مالي له لتفادي مشاكل بين الأطباء المختصيين وإدارة الصحة بالولاية مؤكدا أن جميع الحالات المسجلة بمستشفى ذراع بن خدة سويت من خلال ترسيم جميع الأطباء المختصيين بعدما أحصت مصالحهم ثمانية أخصائيين يعملون بدون مناصب مالية ما دفع به إلى إصدار قرار لإجراء تحويلات لحل المشكل في مرحلة أولية. وقال المتحدث في تصريح خص به ”الفجر” أن مديرية الصحة اتخذت قرارا يقضي بعدم توظيف أي طبيب جديد إلا بمنحه منصب مالي حسب قانون الوظيف العمومي مضيفا أن ما يعيشه مستشفى ذراع بن خدة المختص في جراحة القلب للأطفال كان بسبب نقص المناصب المالية إلى جانب بعض المشاكل التقنية لاسيما ما تعلق بقاعات الجراحة التي ينتظر تهيئتها بالهواء بعدما أمرت المديرية الشركة البرتغالية بتنفيذ العملية خلال أكتوبر الجاري ما سيسمح للطاقم الطبي العمل بشكل مريح وتفادي فراره إلى مناطق آخرى لاسيما وأن مستشفى ذراع بن خدة يعد مرجعيا من حيث الإمكانيات والوسائل المسخرة له. وأكد ذات المصدر أنه سيتم النظر أيضا في قضية التسيير، من خلال رفع التجميد على العملية لتفادي غلق مستشفى جراحة طب الاطفال لذراع بن خدة الذي بقي لفترة شبه مغلوق خصوصا وأنه سبق وأن زأقيمت فيه ما لايقل عن 60 عملية جراحية لأطفال على قلب مفتوح في انتظار إحياء العمليات من جديد بداية من 16 أكتوبر الجاري مع رفع عدد الأخصائيين إلى 15 طبيبا مختصا مع قرابة 50 من شبه الطبي.كما سيتم استقدام أطقم طبية رفيعة المستوى من بو إسماعيل ومستشفى مصطفى باشا الجامعي لتأطير هذه العمليات الجراحية المستعصية.وقد طمأن مدير الصحة سكان الولاية والمناطق المجاورة بأنه سيحارب سوء المعاملة التي تعود بين الحين والأخر إلى المستشفيات على خلفية ما عاشه مستشفى ذراع بن خدة عندما انفعل البروفيسور بوضياف وثار غضبا لأسباب تخصه وقد أجرى حينها لقاء مع هذا المختص بصفته مسؤول الجانب التقني- الطبي محاولا تهدئته وقد تم ترسيمه أمس في منصبه ما قد يعيد النشاط لمستشفى ذراع بن كما أكد مدير الصحة بتيزي وزو أن مصالحه لم تتلقى أية شكوى رسمية تخص مديرة مستشفى ذراع بن خدة مضيفا أنه في حال حصولهم على شكاوى من أي نوع سيأمر بفتح تحقيق في القضية إنصافا لسكان الولاية والولايات المجاورة الذين يقصدون المستشفى لإجراء عمليات جراحية لابنائهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com