تيزي-وزو - A la une

تيزي وزو



تيزي وزو
أكد رئيس الجمعية الوطنية للترفيه والرياضات المائية حدادي كمال، بدار الثقافة لتيزي وزو على هامش الاحتفاء باليوم العالمي للسياحة، عن مشروع دعم مرتقب لهياكل قطاع الشباب والرياضة المحلي بمدرسة متخصصة في رياضة السفن الشراعية قبل توسيع النشاط مستقبلا ليطال سائر الرياضات المائية المعتمدة.وأوضح ذات المصدر أن ممارسة رياضة السفن الشراعية ستكون على مستوى حوض سد تاقصبت الموائم لها المتواجد بالضاحية الجنوبية لمدينة تيزي وزو، ذلك قصد "التعريف" بهذه الرياضة و"استغلال الطاقات الشبانية" في هذا التخصص الرياضي ومرافقتهم وإشراك نواديهم مستقبلا في خوض مختلف المنافسات والبطولات الجهوية والوطنية وحتى الدولية.أما المشاريع الجديدة الواردة في برنامج المكتب المركزي للجمعية الوطنية للترفيه والرياضات المائية برسم الموسم الرياضي 2015-2016- المتواجد مقره بشاطئ سيدي فرج بالجزائر العاصمة فتتمثل أساسا في توسيع نشاطات الرياضات المائية، وذلك عبر إنشاء مدرستين للتدريب الشباب على مهارات وفنيات الصيد عبر الغوص تحت الماء والسباحة.… الدرك يجند كل الوسائل من اجل التقليص من حجم حوادث الطرقاتأكد القائد الجهوي للدرك الوطني للناحية العسكرية الأولى العميد عبد الحفيظ عبداوي بتيزي وزو تكريس جهاز الدرك الوطني لكل الوسائل الضرورية من أجل التقليص من حجم حوادث الطرقات.وكان العميد عبداوي خلال تدخله أثناء حفل تنصيب القائد الجديد للمجوعة الولائية للدرك الوطني بتيزي وزو المقدم محمودية ايدير خلفا للمقدم اكروف نور الدين، ألح أمام المسؤول الجديد للدرك الوطني بالولاية، على "ضرورة بذل كل ما بوسعه من اجل التصدي للجريمة بكل أنواعها سيما حوادث الطرقات"، مؤكدا عن "استعداده لدعمه بكل الوسائل الكفيلة بضمان تأديته لمهمته على أكمل وجه".كما أشار ذات المسؤول إلى استعداد مصالحه لتجنيد وسائل إضافية إذا ما استدعى الأمر ذلك من أجل "ضمان تأدية جهاز الدرك الوطني لمهمته المتمثلة في السهر على أمن المواطنين وممتلكاتهم"، مضيفا أنه تم تجنيد وسائل معتبرة سمحت بتقليص عدد الحوادث المرورية وعدد الجرحى والموتى في الطرقات لكن "يجب العمل أكثر لان الوسائل لوحدها لا تكفي في ظل غياب الثقافة الأمنية "، يقول العميد عبداوي.وألح أيضا على ضرورة التأسيس لثقافة التواصل مع المواطن والاستماع له وكذا انخراط المجتمع المدني في مكافحة حوادث الطرقات، داعيا سائقي السيارات إلى التحلي بالحس المدني، موازاة مع دعوته إلى الجمعيات بالانخراط في عملية التصدي لإرهاب الطرقات ومن أجل تكريس الثقافة الأمنية بمساعدة الصحافة والمدارس والحركة الجمعوية.وبخصوص تحسين نسبة التغطية الأمنية للدرك الوطني بتراب ولاية تيزي وزو، أشار المتحدث إلى أن العملية تواجهها صعوبتين أساسيتين متمثلتان في ندرة العقار العمومي من أجل احتضان فرق جديدة والبطء المسجل في تسليم المشاريع الجاري انجازها، حيث أفاد بوجود 17 مشروع هياكل للدرك الوطني متوقفة الأشغال بها، وهي المشاريع التي من شانها لدى تسليمها التحسين من نسبة التغطية الأمنية بالولاية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)