تيبازة - A la une

شاطئ العقيد عباس في تيبازة يستعيد بريقه ويتحول إلى فضاء عائلي



شاطئ العقيد عباس في تيبازة يستعيد بريقه ويتحول إلى فضاء عائلي
بعد سنوات طويلة من الفوضى وسيطرة "البلطجية" على أحد أكبر الشواطئ بولاية تيبازة، عاد شاطئ العقيد عباس بالدواودة إلى مزار وفضاء مفضل للعائلات التي تقضي فيه راحتها من ساعات الصباح الأولى إلى أوقات متأخرة من الليل بعد إحساسها بالأمن من خلال التواجد الدائم لمصالح الدرك وأعوان الحراسة العاملين تحت وصاية المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار التي تكفلت هذه السنة بموافقة والي الولاية على تسيير الشاطئ."الشروق"، زارت الشاطئ الذي يعد من أحسن وأكبر الشواطئ بالولاية ويستقطب يوميا حشودا هائلة من المصطافين من مختلف ولايات الوسط، ووقفت على مستوى التنظيم والأمان الذي يسوده 24 / ساعة، فضلا عن مجانية الدخول، حيث تقابل المصطاف عند المدخل الرئيسي لافتة تشير إلى مجانية الدخول إلى الشاطئ وأسعار مواقف السيارات وكراء المظلات والكراسي والطاولات، واللافت على غير ما كان معمولا به خلال السنوات الماضية حسن الاستقبال والمعاملة اللائقة لأعوان الحراسة وتنظيم المواقف. عند التقرب من الشاطئ يكتشف المصطاف التنظيم الجيد للكراسي والطاولات المنصوبة تحت المظلات الشمسية والجو المحترم الذي يسود الشاطئ من الشرق إلى الغرب.وعبر الكثير من الذين تحدثنا إليهم بالشاطئ عن رضاهم لظروف الاصطياف والتنظيم المحكم، حيث أشارت عائلة من ولاية المدية إلى التحول الكبير الذي عرفه الشاطئ هذه السنة مقارنة مع السنوات الماضية، وقال مرافق العائلة أنه هجر الشاطئ لسنوات طويلة نظرا للأجواء التي كانت تسوده من عربدة ولصوصية وقلة الاحترام وفوضى المواقف والأسعار الباهظة ومنعهم من نصب شمسياتهم، غير أن تحسن الوضع حسب محدثنا "محمد" جعله يعود لقضاء العطلة رفقة العائلة بالشاطئ.من جانبها، أكدت الحاجة فاطمة من ولاية البليدة، إعجابها بمستوى التحول الذي عرفه الشاطئ الذي هجرته هي الأخرى رفقة عائلتها منذ سنوات وقالت الأوضاع التي كان يعيشها الشاطئ والمضايقات والممارسات السيئة التي كانت تواجهها خلال السنوات الماضية دفعتها لقضاء العطلة بالجهة الغربية للولاية وتحمل مشقة الزحمة المرورية ذهابا وإيابا، ودعت إلى المحافظة على هذا المكسب الذي يعد من أحسن الشواطئ وكذا سهولة الوصول إليه من جميع جهات الوطن، ويمكن لنا البقاء فيه إلى ساعات متأخرة من الليل دون مضايقات أو أي شيء يفسد علينا الجو العائلي رفقة حشد كبير من العائلات، وهذا مطلب اغلب الذين تحدثنا إليهم بالشاطئ.وتحدث المشرفون على الشاطئ عن المتاعب الكبيرة التي واجهتهم في بداية الصيف من جميع الجهات التي كانت تسيطر على الشاطئ وتفرض منطقها على المصطافين بغير وجهة حق، غير أن إصرارهم ودعم الوالي ومصالح الدرك الوطني التي وضعت مخططا أمنيا لفرض الأمن بالشاطئ مكنهم من تخطي كل العقبات لتحسين صورة الشاطئ وعودة العائلات إليه من مختلف مناطق الوطن، كما زاد تنوع النشاط التجاري بالشاطئ استحسان المصطافين الذي يجدون بالمحلات كل ما يشتهون من مثلجات وأكل خفيف ومأكولات تقليدية ونقاط تعبئة الهاتف إلى ساعات متأخرة من الليل.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)