
عرف سوق الرحمة الذي تم افتتاحه أمس، بالحي الإداري ببلدية تيبازة، توافدا كبيرا للمواطنين من داخل الولاية وخارجها من أجل اقتناء مختلف أنواع الخضر والفواكه واللحوم والمواد الغذائية، حيث شجعت الأسعار المغرية التي يعرفها السوق، المواطنين على التنقل من بلديات بعيدة عن عاصمة الولاية وحتى من خارجها لاقتناء مختلف أنواع الخضر والفواكه، حيث يتميز السوق عن غيره بقيام الفلاحين ببيع منتجاتهم مباشرة إلى المواطنين دون تجار وسطاء، الأمر الذي جعل الأسعار منخفضة عكس الأسواق الأخرى.وتفاجأنا أمس أثناء توجهنا إلى السوق بالعدد الكبير من السيارات المركونة خارج السوق من مختلف الماركات والعدد الكبير من الوافدين إلى السوق، فالكل يطمع في اقتناء أكبر كمية من المواد الاستهلاكية بتكاليف قليلة نظرا إلى الأسعار المنخفظة التي تباع بها السلع على عكس الأسواق الجوارية الأخرى التي عرفت لهيبا في الأسعار. وفي ذات السياق، أكد العديد من المواطنين ممن التقيناهم أن الفرصة مواتية لاقتناء كميات كبيرة من الخضر والفواكه من أجل سد حاجيات أسبوع كامل فيما تكون العودة مرة ثانية في نهاية الأسبوع القادم، غير أن الملاحظ من خلال جولتنا داخل السوق هو نفاذ السلع بسرعة رغم أن الساعة كانت الحادية عشرة والنصف فقط بعد وصولنا فالبعض ممن وصل متأخرا أبدوا استياءهم من تصرفات المواطنين الذين يقومون بشراء أكثر من 7 كيلوغرامات من النوع الواحد من الخضر ولا يفكرون في الآخرين.الغرفة الفلاحية لولاية تيبازة وحسب أمينها العام حميد برناوي، قامت بإجراءات احترازية لضمان تواجد المنتوج طول اليوم، أين تم تمديد مدة العرض إلى غاية الساعة الثالثة مساء ويقوم فلاحون آخرون بعرض سلعهم من منتصف النهار إلى غاية إغلاق السوق في الفترة المسائية وهو ما يتيح الفرصة للمواطنين الراغبين في التبضع في الفترة المسائية بطريقة عادية دون العودة بخف حنين.وتجدر الإشارة إلى أن سوق الرحمة الذي بادرت إلى تنظيمه للمرة الثانية على التوالي غرفة الفلاحة بالتنسيق مع مديرية التجارة والسلطات المحلية، يعرض سلعا عن طريق البيع المباشر من الفلاح والمنتج إلى المستهلك مباشرة بأسعار معقولة، حيث يقدر سعر لحم الخروف ب1200 دج للكلغ والدجاج ب180 دج للكلغ، فيما تراوحت أسعار الخضر ذات الاستهلاك الواسع كالبطاطا والطماطم والبصل ب35 دج وصفيحة البيض ب200 دج، فيما تباع الفاكهة هي الأخرى بأسعار معقولة كالخوخ الذي يقدر سعره ب30 دج وكذا الدلاع، وهو ما جعل من السوق مقصدا تجاريا للمواطنين.تجدر الإشارة إلى أن السلطات الولائية ستقوم بفتح سوقي رحمة آخرين في كل من حي المهام ببلدية شرشال بالجهة الغربية للولاية وحي الباليلي ببلدية بواسماعيل بالجهة الشرقية للولاية في الأيام القليلة القادمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كمال لحياني
المصدر : www.elbilad.net