يشتكي سكان قرية "برير" المتموقعة بأعالي جبال بلدية مناصر في ولاية تيبازة من أزمةعطش خانقة ازدادت حدتها مع حلول فصل الصيف واشتداد درجات الحرارة، الأمر الذي رهن حياتهم اليومية برحلة بحث شاقة مليئة بالمتاعب والعذاب لاجل تحصيل بضع قطرات بالكاد تفي بالاحتياجات اليومية.
بخصوص أزمة الماء التي تضرب باطنابها أرض القرية يجبر الأهالي على قطع مسافات طويلة قد تزيد عن 4 كلم لأجل التزود بهاته المادة الحيوية التي أصبحت بالنسبة لهم بمثابة عملة نادرة يصعب الحصول عليها رغم أن سكناتهم في الواقع لا تتواجد إلا عن مرمى حجر من سد بوكردان الذي يعد أكبر مجمع مائي بولاية تيبازة ووحدهم فقط الأطفال الذين يدفعون الثمن غاليا في ظل سياسة التناسي والتهميش التي طالت القرية بما فيه الكفاية مشيرين في ذات السياق إلى أنهم فضلوا ترك مقاعد الدراسة والتفرغ لعملية جلب الماء الشروب من الآبار والمنابع البعيدة مجتازين دروبا وعرة وأحراشا غابية موحشة لتزويد عائلاتهم بالكميات الضرورية، خصوصا خلال أيام الصيف أين يزداد الطلب على الماء بفعل كثرة استعمالاته.كما سجلنا استنكار جل أرباب العائلات الذين تحدثوا ل "الأمة العربية" مبدين تذمرهم الشديد من عدم التفات المسؤولين المحليين لهم لمعالجة المشكل العويص المطروح رغم عشرات الشكاوي والمراسلات التي أودعوها لدى السلطات المحلية والتي لم يتلقوا بشانها لغاية كتابة الأسطر هاته أي رد أو استجابة تطمئنهم بقرب ودنو ساعة الفرج رغم حاجتهم الماسة إلى هاته المادة الحيوية التي لا يمكن العيش من دونها أو الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال على حد تعبيرهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أوزغلة أمينة
المصدر : www.eloumma.com