تيبازة - Revue de Presse

بن بوزيد يؤكد من تيبازة:‏ملف الخدمات الاجتماعية يعرف طريقه للحل نهاية الأسبوع



 

أكد محافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي، أمس، ارتفاع فائض الحساب الجاري الخارجي للجزائر إلى حوالي 10 ملايير دولار في السداسي الأول من سنة 2011 وهو الفائض الذي تعدى بشكل كبير ذلك المسجل في السداسيين الأول والثاني من سنة .2010
وأوضح السيد لكصاسي خلال مداخلة له حول أهم التطورات النقدية
والمالية للبلاد خلال السداسي الأول من سنة 2011 أن ''حصيلة الحساب الجاري معتبرة، حيث بلغت 9,65 مليار دولار في السداسي الأول من السنة الجارية مقابل على التوالي 6,57 مليار دولار و5,59 مليار دولار في السداسيين الأول والثاني من السنة الفارطة''.
وخلص السيد لكصاسي إلى القول بأن هذه النتيجة راجعة إلى ''ارتفاع عائدات صادرات المحروقات التي وبسبب ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية انتقلت من 27,60 مليار دولار في السداسي الأول من سنة 2010 إلى 35,85 مليار دولار في السداسي الأول من سنة .''2011
كما أعلن محافظ بنك الجزائر في السياق أن احتياطات الصرف للجزائر بلغت،173,91 مليار دولار في نهاية جوان .2011
وصرح السيد لكصاسي أن ''قيمة احتياطات الصرف للجزائر (الأصول من حقوق السحب الخاصة باستثناء الذهب) بلغت 173,91 مليار دولار في نهاية جوان .''2011

 أكد وزير التربية الوطنية السيد أبوبكر بن بوزيد أمس الاثنين بتيبازة أن ملف الخدمات الاجتماعية المطروح حاليا للنقاش مع مختلف نقابات التربية المعتمدة سيعرف طريقه للحل مع نهاية هذا الأسبوع. 
وذكر السيد بن بوزيد على هامش زيارته التفقدية لظروف الدخول المدرسي بالولاية أنه ''سيتم الفصل في ملف الخدمات الاجتماعية نهاية هذا الأسبوع والخروج باتفاق يرضي الجميع''.
وأضاف الوزير أن ملف الخدمات الاجتماعية ''ليس ملك الوزارة وإنما هو أموال العمال والأساتذة'' موضحا أن  ''ملف الخدمات الاجتماعية لا يسير خارج الانتخابات المزمع تنظيمها بين أول و15 أكتوبر القادم'' وأن مهمة الوزارة ''تقتصر على التأطير  والمتابعة فقط''. 
ودعا في هذا السياق نقابات القطاع السبع الى ''التوصل إلى اتفاق مشترك فيما بينها'' لتسهيل مهمة الوزارة والقطاع بصفة عامة.
كما تعهد السيد بن بوزيد كذلك ''بتسوية ملف أجور مستخدمي القطاع'' قائلا ''إن قطاع التربية كان السباق الذي استفاد من زيادات في الأجور قبل قطاعات أخرى''.
وكان الوزير قد توقف صبيحة امس بعدد من المؤسسات التربوية بعاصمة الولاية حيث تفقد ظروف الدخول المدرسي في ثاني أيامه أين لاحظ أن المؤسسات التربوية انطلقت في عملها ''بصفة عادية وطبيعية إلى جانب توفر التلاميذ للكتب المدرسية مجانا أو عن طريق اقتنائها وبنوعية رفيعة وفي مختلف العناوين''.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)