استغل العديد من العائلات بالواجهة البحرية لولاية تيبازة، تذبذب الوضع الأمني بعد ثورة الياسمين في تونس وتهافت المصطافين المتعطشين لزرقة البحر، لرفع أسعار كراء الشقق والفيلات، إلى سقف جنوني يتراوح مابين 20 و10 ملايين سنتيم و8 ملايين سنتيم مقابل كراء مستودع أو بيت قصديري لمدة شهر.
ولتخوف المواطنين للسفر إلى تونس وغياب المعايير المحددة لأسعار الكراء وكذا نقص المرافق السياحية في الولاية، أصبحت الوكالات العقارية والسماسرة يصولون ويجولون لتحديد أسعار كراء الشقق والمستودعات وحتى الأكواخ القصديرية التي تفتقد لأدنى شروط المعيشة ومن جهته المواطن قلّص فترة عطلته إلى حدود أسبوع و10 أيام فقط.
وفي هذا الصدد تقول ''ن.س'' عاملة بوكالة عقارية وسط مدينة تيبازة، أن أغلبية الأشخاص الذين يقتربون إلى وكالتها ينحدرون من المناطق الداخلية والصحراوية يبحثون بالدرجة الأولى على الثمن الزهيد بالرغم من انعدام الشروط المناسبة للاصطياف المريح. أما العائلات العاصمية والبليدية فباتت زبائن خاصة للعائلات في تيبازة وشرشال.
وتضيف المتحدثة أن شبابا من الجنوب اعتادوا على الاصطياف في مدينة تيبازة لكن داخل مستودعات ومحلات غير مكتملة البناء بحيي واد مرزوق والصنوبر والبقاء حتى في شهر رمضان، رغم أن تلك المستودعات لا تصلح لإيواء حتى الحيوانات مقابل مبلغ 8 ملايين سنتيم للشهر الواحد، حيث يشترك ما بين20 أو30 شاب في دفع إيجارها، لكن الطامة الكبرى أن معظمهم يحوّلونها إلى بيوت دعارة، ناهيك على الإزعاج الذي يسببونه للجيران، إذ تستقبل مصالح الأمن شكاوى يومية ضدهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: ص. رتيبة
المصدر : www.elkhabar.com