تيبازة - Revue de Presse

البحر وجهتهم للتغلب على الجوع والعطش أطفال تيبازة يستعينون بالصنارة والطعمة



يستعين الكثير من الأطفال المقيمين بالبلديات البحرية لتيبازة كبوإسماعيل وخميستي وعين تافورايت، بالبحر لقضاء ساعات الصوم الطويلة لهذا الشهر الفضيل الذي تزامن والعطلة المدرسية. حيث يقضون أوقاتهم بين البحث عن الطعمة والصيد البحري بالشواطئ وبالمناطق الصخرية. ويقضي أطفال صائمون يومياتهم على ضفاف الشواطئ وفوق الصخور البحرية بمناطق متفرقة من ولاية تيبازة، حيث يشتغل البعض في أعمال متنوعة ذات صلة بالصيد الساحلي للهواة، بواسطة الصنارة التي ثبت أن من يشتغل بها لا يشعر بمرور الوقت ولا يصيبه الملل. محمد وعبد الوهاب وسفيان وغيرهم، وجدوا ضالتهم بالبحر، حيث يستيقظون على العاشرة صباحا، فيحضرون أدوات الصيد، ثم يجوبون الشوارع لالتقاط الخبز اليابس فيضعونه في الأكياس قصد استعماله في الصيد ''الرشة''، وهي عبارة عن خليط بين الخبز والرمل يطرحونه في مناطق الصيد لجلب الأسماك. أما الآخرون فينهمكون في البحث عن الطعمة، سواء كانت ديدانا من تحت الرمال أو السلطعونات الصغيرة أو ''شوفرات''، وهي الجمبري الرمادي الصغير، التي يستخرجونها بسواعدهم من أعماق المياه بواسطة شباك يدوية يدخلونها بين الصخور ورمال الأعماق، لتمتلئ بهذا الحيوان البحري الفعال جدا في عمليات الصيد الساحلي. ويقول عبد الوهاب 12 سنة، إنه كان متخوفا جدا من قضاء أيام رمضان التي تزامنت مع العطلة، وأكد أن انشغاله بالبحر رفقة أترابه أذهب خوفه، وأعطى صومه نكهة أخرى، خصوصا وأن الصيام يكون هينا ويمر الوقت بسرعة خصوصا إذا كانت الأسماك وفيرة. وأردف محدثنا، أن الصيد طوال اليوم، بقدر ما يصيب صاحبه بالتعب، بقدر ما يوفر له المتعة، حيث يعود رفقة أصدقائه بعد العصر إلى المنزل، ثم يحضرون أنفسهم للذهاب إلى المسجد وانتظار أذان الإفطار.  
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)