تيبازة - A la une

الأنشوفا وخبز الدار سيدا السلع الأكثر رواجا بتيبازة



الأنشوفا وخبز الدار سيدا السلع الأكثر رواجا بتيبازة
تعمد أغلب العائلات المقيمة بخميستي الميناء بولاية تيبازة، خلال هذا الشهر الفضيل، إلى التكثيف من نشاطاتها التجارية في مسعى لتأمين مصاريف هذا الشهر، حيث تلجأ جلها إلى تحضير الأنشوفا قبل بيعها للمواطنين العابرين للطريق الوطني رقم 11. فيما تفضل عائلات أخرى بيع خبز الدار وأنواع من الخس غير مبالين في ذلك بلهيب درجة الحرارة ولا بمتاعب الصيام.
شهر رمضان بالنسبة للعائلات المقيمة بخميستي الميناء فرصة لربح الأموال التي يتعذر عليهم تحصيلها خلال باقي فصول السنة، وهذا بالنظر إلى البطالة التي يتخبط فيها السواد الأعظم من شباب هذه المنطقة التي تعاني ركودا تنمويا رهيبا بشتى المجالات جراء غياب المشاريع التنموية التي كانت ولاتزال محل احتجاج السكان الذين يعمد الكثير منهم قبل حلول شهر رمضان إلى جمع أكبر كمية ممكنة من السردين قبل تنظيفه ووضعه بطريقة محكمة ودقيقة داخل الدلاء بعد تمليحه وهي العملية التي يشترك فيها أفراد العائلة الذين تعودوا على ممارسة هذا النشاط منذ سنوات وعند حلول شهر الصيام يعرض للبيع على حافتي الطريق الوطني رقم 11 بشكل مغري للغاية يجلب الصائمين العابرين لذلك الطريق الذي يربط ولايتي تيبازة والجزائر العاصمة، حيث يعمد العشرات منهم إلى التوقف لشراء كمية من السمك المملح الذي يسيل لعابهم. وحسب شهادات هواة هذا النوع من السمك، فإن سعره يبقى مرتفعا حيث يتراوح سعر علب الأنشوفا مابين 200دج و500 دج، غير أن الكثير من المواطنين يفضلون شراء كميات كل حسب إمكانياته المادية..
الباعة من جهتهم اعتبروا الأسعار معقولة جدا وهذا بالنظر إلى عدم توفر الأسماك بالميناء الذي بات يجود عليهم بكميات ضئيلة جدا، فضلا عن الجهد الذي تستغرقه عملية تحضير وتخزين الأنشوفا التي تبقى حسب شهادات بعض المواطنين «شباح الطاولة».
العائلات الأخرى اضطرتها ظروفها الاجتماعية إلى تحضير وبيع خبز الدار الذي يعرف خاصة خلال هذا الشهر رواجا منقطع النظير، نظرا لكثرة الطلب عليه من قبل المواطنين الذين يفضلون هذا النوع من الخبز على المحضر بالمخابز مما يجبر ربات البيوت على مضاعفة نشاطها متحملات حرارة الطقس التي تزداد شدتها بالبيوت بفعل استعمال التجهيزات المستعملة في طهي الكسرة، كل ذلك حسب السيدة خيرة يهون في سبيل كسب لقمة العيش بالحلال.
رمضان بخميستي الميناء له نكهة خاصة ومميزة جدا، فشوارعها لاتخلوا من الحيوية والنشاط إلى غاية الدقائق الأخيرة قبل موعد آذان الإفطار.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)