تيبازة - A la une

أصحاب "الشكارة" يفرضون منطقهم على القطاع السياحي بتيبازة



أصحاب
اتفق أعضاء المجلس الولائي بتيبازة، رفقة الوالي على انعدام المعالم السياحية بالولاية، إلى درجة أكد الوالي أنه استحى عندما استقبل وفدا وزاريا بمركب القرن الذهبي نظرا لما يعاني منه من تدهور، كما تطرق أعضاء المجلس إلى تراجع بريق السياحة بالولاية رغم إمكانياتها العالمية.ومن خلال تدخلات أعضاء المجلس الولائي بتيبازة في الدورة العادية الثالثة للسنة الجارية، والتي أجمعت على خراب القطاع بالولاية، حيث انتقد كوشي محمد عضو بشدة التصرفات التي يواجهها المواطن من طرف الإدارة بمركب القرن الذهبي التي تعامل زوارها بالإهانة والطرد، مشيرا إلى منطق "الشكارة"، على حد قوله المفروض لتصنيف المواطنين من مرحب بهم ومن مطرودين، معتبرا ذلك خرقا لقوانين القطاع التي تفتح كل الشواطئ والمؤسسات العمومية للمواطنين.وعرج في تدخله إلى ضرورة التحقيق في تراجع عدد الشواطئ إلى 43 من أصل 55 شاطئا، واستفسر بلعبيدي أمحمد عن مصير مشروع المدرسة العليا للسياحة المجمد منذ أزيد من 5 سنوات.من جهتها تساءلت سعاد معلاوي، عن سبب غلق المواقع الأثرية في وجه الزوار أثناء موسم الاصطياف وغياب الدليل المختص في الآثار بتلك المواقع، فيما ناشدت تفيدة الوالي الوقوف على حال دار الزرابي بمدينة شرشال ذات الصيت العالمي، مشيرة إلى اهتراء وتآكل أساسات الدار وقدم معداتها وتجهيزاتها.وختم سمير بطاش بتدخل تطرّق فيه لظاهرة الازدحام المروري، لاسيما على مستوى الطرقات الواصلة بالولايات الداخلية بالبلاد المجاورة والمتواجدة بالجهة الجنوبية كسيدي راشد وأحمر العين وحجوط، مشيرا إلى ضرورة توجيه السائقين عبر أثير الإذاعة بمساعدة المواطنين المتصلين للكشف عن الطرقات الولائية التي يمكنها أن تكون طرقات اجتنابية للتخفيف من الضغط، إلى حين فتح طرقات جديدة وتوسيع أخرى.من جهته الوالي عبد القادر قاضي وجه انتقادات لاذعة لمديرية السياحة والصناعات التقليدية، والمديريات المعنية الأخرى بالقطاع نسبيا حول ما تعرفه الولاية من تراجع في هذا القطاع، مصرحا "ولاية تيبازة لا توجد بها أي معالم تدل على أنها تمتاز بالطابع السياحي"، معترفا أن أصحاب العضلات المفتولة فرضوا منطقهم الفوضوي والإجرامي على الدولة في تحكمهم الكلي على مواقف السيارات على مستوى المدن وقرب الشواطئ مستغلين غياب صرامة الدولة تجاه ما يقترفونه من إزعاج للسائح والمواطنين بصفة عامة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)