تيبازة - A la une

أخبار تيبازة



أخبار تيبازة
تحضير امتحانات آخر السنة وموسم الاصطياف بالمجلس التنفيذيأهم انشغالات المجلس التنفيذي لتيبازة، الذي أشرف على أشغاله والي الولاية مصطفى العياضي، نهاية الأسبوع الماضي، بحضور رؤساء البلديات الذين كان لهم نصيب من التدخلات لتقديم انشغالات مواطنيهم، في مقدمتها السكن والماء، هو التحضير الجيد لإجراء امتحانات آخر السنة في ظروف ملائمة تسمح للتلاميذ والتلميذات المترشحين بتجاوز عقبة امتحانات آخر السنة دون حرج أو معاناة، إلى جانب ضمان الأمن والطمأنينة خلال موسم الاصطياف الذي يفصلنا عن افتتاح مخططه الأزرق أسبوع فقط. وتسير الإجراءات المتخذة في هذا الشأن على قدم وساق، خاصة ما تعلق بتنظيف الشواطئ وتوفير الأمن والإسعاف من قبل مصالح الحماية المدنية عبر الشواطئ البحرية التي يفوق عددها الخمسون شاطئا، ممتدة من الدواودة شرقا إلى الداموس من الجهة الغربية على مسافة تفوق 115 كيلومتر.بلدية سيدي غيلاس تهيئ شاطئين لموسم الاصطياف أعلن رئيس بلدية سيدي غيلاس، غربي تيبازة، عن شروع مصالحة في تنظيف شاطئين اثنين تحضيرا لموسم الاصطياف الذي ستفتح أبوابه في الفاتج جوان المقبل في إطار المخطط الأزرق لموسم 2014. وتعرف منطقة سيدي غيلاس الساحلية تدفقا بشريا هائلا من السياح والمصطافين، كغيرها من بلديات الولاية انطلاقا من الدواودة شرقا إلى غاية الداموس غربا، مرورا بفوكة ، بواسماعيل، خميستي، بوهارون، عين تاقورايت، تيبازة عاصمة الولاية، شرشال، نحو حجرة النص، مسلمون، وڤوراية.معالجة مخالفات سحب رخص السياقة بالبلدية تريح المواطنين استحسن مواطنو تيبازة قرار تحويل مخالفات سحب رخص السياقة من أماكن تعرضهم للعقوبات على مستوى حواجز الأمن خارج ولايتهم تيبازة، إلى بلدياتهم الأم، معبرين عن ارتياحهم الشديد لمعالجة مخالفات سحب رخص السياقة ببلدياتهم الأم، حيث سيريحهم الأمر كثيرا و يقلل من تكاليف تنقلهم أماكن سحب رخصهم للسياقة خارج ولاية تيبازة، لأن مشقتهم لاستعادة وثائقهم بعد تسليط عقوبة الحجز كانت يتطلب اجتياز العشرات والمئات من الكيلومترات ذهابا وإيابا.منتجو القمح والفرينة بتيبازة، في حيرة من أمرهم تساقطت الأمطار بكمية معتبرة في الآونة الأخيرة على تراب ولاية تيبازة، كغيرها من مناطق الوطن الأخرى، وإن كانت رحمة استبشر بها الفلاحون وعمال الأرض خيرا بعد انتظار دام طويلا، لأنها كانت بمثابة النعمة التي أنقذت بعض منتوجاتهم من التلاف، إلا أنها سرعان ما تحولت إلى نقمة بالنسبة لمنتجي الحبوب والحبوب الجافة التي أتلفت مساحات كبيرة منها، على حد تعبير الفلاحين المتضررين. وأشار هؤلاء في حديثهم ل”الفجر”، أن مساحات القمح، الفرينة والشعير، سيكون منتوجه ناقصا بنسبة كبيرة مقارنة بالمواسم الفلاحية الفارطة، لعدم سقوط الأمطار بالقدر الكافي خلال شهر مارس وأفريل، حيث أدى العطش الذي كان محل انشغال الفلاحين وعمال الأرض إلى نضج السنابل قبل الأوان، أي في بداية من شهر ماي الجاري، الأمر الذي قلص من إنتاج القمح، الشعير و الفرينة لغياب الأمطار في أوقاتها المحددة، ما يشير إلى احتمال استيراد القمح والفرينة من الخارج هذه السنة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)