تيارت - A la une

والي تيارت يعلن الحرب على المراسلين الصحافيين



والي تيارت يعلن الحرب على المراسلين الصحافيين
تعيش الأسرة الإعلامية في ولاية تيارت حالة من القلق، الذي يزداد حدة يوما بعد يوم منذ مجيء الوالي الحالي الذي حول كل معاركه نحو الصحافة على اعتبارها العدو رقم واحد له.وذلك بالتحرش المستمر بها، فبعد الشتائم ووصف الإعلاميين المحليين ب"الموسخين"، وأمر رئيس بلدية تيارت بسحب عاملة النظافة من دار الصحافة، وتجاهل العيد الوطني للصحافة وذكرى تأسيس الإذاعة المحلية، منع حضورهم زيارات الوزراء والخرجات وإرسال البيانات الإعلامية، هاهو يضغط على مديرة التربية بتوقيف الزميل سليمان بودالية من عمله كأستاذ وإحالته على مجلس التأديب بحجة الجمع بين الوظائف، مواصلة لسلسلة من الإهانات المستمرة والتهم غير المؤسسة للمراسلين الصحافيين في الاجتماعات الرسمية والخرجات الميدانية، في ظل التحريض عليهم والضغط على المديرين التنفيذيين حتى بإهانتهم أمام الملإ لتوقيف كل مراسل صحافي يعمل في قطاعاتهم، في ظل سياسة الحرب المعلنة على الإعلام.والواقع أن سجل الوالي في إهانة الصحافيين المحليين، سواء من يحملون بطاقة الصحافي المحترف أم المتعاونين، من القطاع الخاص والعام، تجاوزه إلى ضيوف الولاية، فسوء المعاملة ثابت بشكاوى من عدة صحافيين زاروا الولاية من مؤسسات إعلامية عمومية أبدوا تذمرهم من مسؤولة الإعلام بديوان الوالي، الفاعلة المهمة في ما يجري، لكنه اعتبر سلوكها طبيعيا ل "صغر سنها!".وتثير سابقة توقيف مراسل صحافي عن عمله الأصلي الذي يقتات منه، استغراب الرأي العام المحلي في انتظار موقف من المعنيين والمجتمع المدني والنقابات والسلطات المركزية وبالأخص الوزارة الأولى والوزارات التي تعيش مديرياتها استباحة كاملة من طرف الوالي لإدخالهم في نزاعات لا تخصهم.يشار إلى أن انخراط الموظفين في العمل الصحافي كهواية أو نشاط ثانوي كان ولا يزال سلوكا عاديا، ولا يعتبر جمعا بين الوظائف ولا نشاطا مربحا بدليل أن المحطات الجهوية للإذاعة الوطنية لا تقبل المراسلين إلا إذا اثبتوا أنهم يعملون في قطاع آخر، كما تعتمد وزارة التربية أساسا على الأساتذة ممن ينشطون كمراسلين صحافيين للعمل في خلية الإعلام في مديريات التربية عبر الوطن، ما يعني أن التلويح بقانون الوظيفة العمومية تصرف غير معقول وعزف منفرد. كما أن الضغط على مراسل صحافي بمواد في قانون الوظيفة العمومية لا يجعله في منأى عن تهم ربما تصل إلى التحريض والمساس بالنظام العام عبر نقل انشغالات المواطنين، ما يتطلب التجنيد لمنع التحرش، على رأي مراسلين محليين بتيارت.وحسب مبادرة "كرامة الصحافي" التي نددت بسلوكات والي تيارت وضغطه على الصحافة المحلية، فإن نشاط المراسل الصحافي- مثل كل قطاع الإعلام- "يحتاج عملا مركزيا بمشاركة أهل القطاع وسلطة الضبط ووزارة الاتصال لتنظيمه وحمايته لا أن يكون تحت سلطة الولاة".
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)