أبدى العديد من الموالين بتيارت تخوفهم من إصدار قرار يخص غلق الأسواق الأسبوعية المخصصة لبيع المواشي أو حتى منع نقلها نحو ولايات مجاورة بعد ظهور بؤرتين الأسبوع الماضي للحمى القلاعية ببلديتين تابعتين لدائرة السوقر إقليميا تسببتا في نفوق 70 خروفا حديث الولادة حيث أوضح بعض الموالين أن غلق الأسواق قد يؤدي إلى ارتفاع في سعر الماشية مما يكبد خسائر فادحة للمربين وحتى اللحوم الحمراء ستعرف هي الأخرى ارتفاعا غير مسبوق في سعرها بما أن تيارت تعرف بثروة حيوانية تقدر بأكثر من 1 مليون من رؤوس المواشي تسوق للعديد من الولايات الشمالية ومنها الساحلية إذ يعتمد الموال على أكثر من 80 % كتجارة مربحة وفي حال غلق الأسواق المتواجدة ببلديات تيارت سيؤدي إلى تخلي العديد من الموالين على هذا النشاط فيما أكد أحد الموالين أن لا تعويض فيما يخص عدد رؤوس الماشية التي قد تصيبها الحمى القلاعية باستثناء توفير اللقاحات المضادة أو ردم رؤوس الماشية النافقة بعد إصابتها بالحمى القلاعية مما قد يكبد الموال خسائر مالية باعتبار أن الخروف الواحد يقدر حاليا بأكثر من 2 مليون سنتيم أضف إلى هذا المصاريف المتعلقة بتوفير الأعلاف والتي غالبا ما يلجأ الموال للبحث عنها بالأسواق الموازية فسعر القنطار الواحد حاليا يقدر ب 3500 دج في حين أن غلق الأسواق الأسبوعية ومنع نقل أو حتى تنقل رؤوس المواشي إلى مناطق أخرى قد يهدد الموال كثيرا في خسائر مالية معتبرة .وفي حال ظهور بؤر أخرى قد لا يمكن التحكم فيها بما أن القائمة الاسمية التي تحدد عدد الموالين بتيارت حاليا تقدر 2000 موال ممن يمكن لهم أن يتحصلوا على الشعير من تعاونية الحبوب والخضر الجافة وبانتظام ابتداء من شهر ديسمبر من كل سنة إلا أن تيارت تعرف بتربية الماشية وبأعداد كبيرة قد يتحايل بعض المربين بالتخلص من المواشي النافقة وبيع لحومها لدى القصابات أو حتى على قارعة الطريق والتي تعرف بالذبح غير الشرعي.وقد أوضح وفي وقت سابق المفتش الولائي للبيطرة أن حملة التلقيح للأبقار لم تتجاوز هذه السنة ال 60 % أي بمعنى أن 40 % من مربي الأبقار لم يستجيبوا لحملة التلقيح و قد فرضت حاليا مفتشية البيطرة بتيارت إجراءات جد صارمة قصد تطويق الحمى القلاعية كاستعمال الأدوية من الكلور والجير ومراقبة الأسواق الأسبوعية والمسالخ العمومية التابعة لمصالح البلدية بما أنها تضمن يوميا ذبح أعداد هامة من المواشي الموجهة للاستهلاك.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz