لا يزال سكان القرى بتيارت محرومون من أبسط ضروريات الحياة فقرية الشطية بدائرة الدحموني يقطن بها 100 ساكن يعانون من عدة مشاكل خاصة في فصل الشتاء والمنطقة معروفة بالبرودة الشديدة حيث تفتقر القرية للغاز الطبيعي و يضطر السكان للتنقل أكثر من 10 كلم بحثا عن قارورة غاز و يعيش سكان هذه القرية التي تقع وسط سلسلة جبلية في عزلة طوال السنة حيث يجبر التلاميذ إلى قطع مسافات مشيا على الأقدام للالتحاق بمقاعد دراساتهم علما أن أغلب المتمدرسين للطورين المتوسط والثانوي يزاولون دراستهم ببلدية الدحموني لاسيما و أن النقل المدرسي غائب بهذه المنطقة النائية و يعيش أغلب السكان داخل مساكن فوضوية منجزة من الطوب تفتقر لأدنى الشروط فالماء غائب كذلك حيث يستعين السكان بمياه الآبار كما يعاني شبابها من البطالة فالنشاط الوحيد المعتمد بالقرية هو الفلاحة إلا أنه تراجع في الأعوام القليلة الماضية فأغلبيتهم يلجأ إلى بيع المنتوجات الفلاحية على حافة الطريق الوطني لكسب رزقهم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz