
بعد قرابة ستة أشهر من الفحص الطبي الذي أشرفت عليه مصالح الحماية المدنية وأطباء قطاع الصحة بولاية تيارت عبر القرى والمداشر الذي اقرته وزارة الداخلية والجماعات المحلية بداية جوان الفارط بتسخير كل الوسائل المادية والبشرية ذكر مصدر طبي أن الوضع الصحي كارثي ويستدعي التدخل العاجل والتكفل الأحسن بالمواطنين القاطنين بالأرياف.و أكد ذات المصدر الطبي ان التغطية الطبية غائبة تماما بالقرى باعتبار أن الهياكل الطبية المنجزة لا تتوفر على الإمكانيات المطلوبة وتحتاج إلى اطباء خاصين في عدة اختصاصات طبية كما أن الظروف المعيشية صعبة للغاية نتيجة الفقر المدقع والحاجة الماسة إلى المال كما ان الظروف الحياتية قاسية اضف إلى هذا ان جل المناطق التي زارها الاطباء لإجراء الفحوصات لا تتوفر على الإمكانيات اللازمة والتهيئة من قنوات الصرف الصحية والمياه الصالحة للشرب هي في غالب الأحيان ملوثة.وأشار ذات المصدر الطبي أنه سترفع تقارير إلى الجهات الوصية بعد مرور 6 أشهر من هذه العملية لأن الوضع الصحي بالقرى متدهور ويحتاج إلى تكفل وجهود فمن بين الأمراض المنتشرة عبر هذه المناطق كما اكده المصدر السرطان لدى المرأة وبالخصوص الثدي وسوء التغذية وانعدام النظافة والأمراض الجلدية وتسوس الأسنان لدى الأطفال كما تم اكتشاف حالات للجرب وداء السل والتهاب الكبد الفيروسي وقد تم التكفل بهذه الحالات بعين المكان إلا ان ما لاحظه مصدرنا الطبي الذي شارك في هذه الحملة الطبية أن سكان هذه المناطق يفتقرون إلى تغطية طبية منتظمة لان سكان دواوير ولاية تيارت يعيشون في عزلة تامة والنهوض بها تبقى خارج مجال اهتمام المسؤولين المحليين وعلى رأسهم الاميار والقطاعات الصحية الجوارية والتي من المفروض ان يبرمج أطباؤها وبشكل دوري ومستمر خرجات ميدانية للإطلاع على أحوال السكان الذين يتخبطون في مشاكل عديدة.وللعلم فإن هذه الحملة الطبية تستمر مدة سنة كاملة يشارك فيها أطباء ومن جميع الاختصاصات وتؤطرها مديرية الحماية المدنية لولاية تيارت.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz