
أفادت مصادر طبية أن جراحين بالعديد من المستشفيات الواقعة بالدوائر لا يضمنون المناوبة أو أنهم في عطلة سنوية أو استفادوا من عطلة مرضية لكن المشكل المطروح حاليا على مستوى هذه المستشفيات هو عدم توفير جراحين آخرين من المفروض أن يشرفوا على العمليات الجراحية ومنها الاستعجالية.وأوضحت ذات المصادر أنه خلال الأسبوع الماضي تم تحويل حالة استعجالية لمريض في العقد السادس من عمره بعد أن تعرض لالتواء الأمعاء حيث نقل على وجه السرعة إلى مستشفى مهدية إلا أنه وبسبب غياب الجراح حسبما أكدته ذات المصادر الطبية قد استفاد من عطلة مرضية ليتكفل ذويه بنقله إلى مستشفى تيارت في حالة خطيرة لكن لم يتكفل به أطباء الاستعجالات بعد أن طالبوا من ذويه بإعادة تحويله مرة أخرى إلى مستشفى مهدية ليلفظ أنفاسه أثناء طريق العودة.وما أشارت إليه مصادرنا الطبية أنه من المفروض أن يتم التكفل الجدي بأية حالة استعجالية قصوى بمستشفى تيارت وليس إعادة تحويله من جديد مما يبيّن عدم التحكم في الحالات المرضية القصوى.وأوضحت ذات المصادر الطبية أن المشكل ليس في أطباء مستشفى تيارت فهم كذلك يعانون من الضغط نتيجة التحويلات المستمرة من المستشفيات المنتشرة عبر الولاية لانعدام جراح أو لأسباب تدور حول عدم قدرة هذه المستشفيات في توفير جراحين مما يضطرون إلى رفض أية حالة قصوى وبالتالي تحويلها إلى المستشفى الولائي ليبقى نفس الشيء بالنسبة للمؤسسة الاستشفائية المختصة في طب النساء والتوليد لنقص القابلات بمختلف المؤسسات الاستشفائية الأخرى مما يدفع بإدارة هذه المستشفيات بقرار التحويل مما خلق ضغطا خانقا على مصلحة التوليد الولائية بمعدل 52 ولادة في اليوم الواحد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz