تيارت - A la une

تيارت



تيارت
بعد أن أفسد "البزناسية" عالم الفلاحة في مطلع القرن الحالي بتيارت، حيث زرعوا فيروس- إعادة بيع العتاد المدعّم- و جنوا منه أموالا طائلة. إذ أقنعوا ضعفاء الفلاّحين المستفيدين من دعم الدّولة، إلى إعادة بيع عتادهم إلى نفس المقاولين و التجّار البزناسية المموّنين لهم بنصف السّعر المشترى به، ها هم اليوم، في مناطق داخلية و نائية، يصطادون في مياه لانساج.و قد تمكّنوا بالفعل، و في غياب مراقبة صارمة من قبل الجهات الوصية الّتي تدعّم الشّباب ، من إقناع غالبية المستفيدين من بيع العتاد المدعّم مستغلّين الظّروف الماديّة المزرية الّتي يعيشها المستفيد الشّاب و إيهامه بحلولهم السحرية وسرعان ما يدرك حماقة فعله عندما يرى عتاده قد تنقّل إلى غيره بضعف السّعر الّذي باعه به.و تجدر الإشارة أنّ هذه المحلاّت الّتي يعمل أصحابها دون إشارات كتابية لنوعية التّجارة المزاولة الّتي يجزمون من خلالها أنّها تجارة إعادة بيع عتاد مستعمل كونه كان لمالكه الأصلي- شباب لانساج- لا يخضعون إلى المراقبة من قبل المصالح التّجارية بولاية تيارت. علما، أنّ هذه المحلاّت معلومة لدى العامّ و الخاصّ و قد تمكّن أصحابها من توسيعها دون ردّة فعل من قبل مصالح التّعمير و العمران التّابعة للبلديات المعنية.في انتظار إيجاد حلول قانونية لهكذا دعم يمنح للشّباب و ردع التّجارة الموازية المستغلّة لظروف الفئات المختلفة المستفيدة من دعم الدّولة، يبقى "اللّعاّب حميدة و الرّشّام حميدة و المستفيد ولد حميدة" من مشاريع الدولة الموجهة لخلق مناصب شغل دائمة و ترقية دخل الأسرة الجزائرية. في حين تؤكّد مصادر الجريدة أنّ بعضا من هذا العتاد يهرّب إلى خارج الحدود.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)