تيارت - A la une

تنامي ظاهرة "البزنسة" بالسكنات الوظيفية بتيارت



تنامي ظاهرة
أصبحت مشكلة استغلال السكنات الوظيفية من قبل أشخاص لا علاقة لهم بها، أمرا متفشيا عبر عدة قطاعات بالولاية، أين يبقى موظفون يعانون من عناء التنقل لمسافات بعيدة عن أماكن عملهم كل يوم وتضاف على كاهلهم مصاريف استئجار سكنات لتأوي عائلاتهم في بعض الحالات، أين تبقى ظاهرة البزنسة بالسكنات الوظيفية في تنامي، بعدما تقاعست عدة قطاعات عن إحصاء السكنات التابعة لها والحفاظ عليها وفق ما سخرت له .أين يبقى قطاع التربية من أهم القطاعات الذي يعرف تفشي للظاهرة، حيث مايزال موظفون يستغلون سكنات وظيفية رغم تغيير أماكن عملهم، وفي حالات كثيرة يوجد من أحيلوا على التقاعد، حيث يوجد موظفون تقاعدوا من عملهم وغادروا الولاية لكنهم مايزالون يحتفظون بالسكنات الوظيفية وبعضهم قام ببيع مفتاح تلك السكنات والبعض منحها لأبنائهم وأصهاره. ثم يليه قطاع الصحة، حيث تمنح سكنات وظيفية خارج المستشفيات التي تخصص عادة للأطباء الأخصائيين الذين يتم توجيههم للعمل بالمستشفيات وتمنح لهم طوال فترة خدمتهم المدنية لفترة سنتين. لكن الواقع يظهر استحواذ موظفين من غير الأطباء على تلك السكنات حتى بوجود أطباء عامين يقطنون بنفس المدينة لكنهم يستغلون تلك السكنات والتحايل لأجل حث ديوان ”أوبجيي” للتنازل عنها لفائدتهم، وهي ظاهرة تعرفها مدينة فرندة بشكل كبير، في وقت تعرف بعض المستشفيات نفور للأطباء الأخصائيين بسبب عدم وجود سكنات وظيفية. وتوجد قطاعات تعرف نفس الظاهرة، منها قطاع الضرائب وقطاعات أخرى.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)