
على غير العادة، لم تظهر المفرقعات عن تجار الرصيف الذين مازالوا يمارسون نشاطهم، في محيط الأسواق في مدينة وهران، هذه الأيام التي تسبق المولد النبوي الشريف. وحتى أولئك التجار تراجع عددهم كثيرا، بعد حملة القضاء على الأسواق الفوضوية، وهو العامل الأساسي في اختفاء المفرقات مع اختفاء من كانوا يسوّقونها. وإن كانت هذه المناسبة التي يحتفل فيها الجزائريون بتفجير مختلف أنواع المفرقعات، عرفت السنة الماضية أيضا تراجعا كبيرا في هذه المواد التي تدخل ولايات غرب البلاد عادة من ممونين من المملكة المغربية الجارة. حيث أن الرقابة على الحدود الغربية ازدادت شدة هذه السنة أيضا، بدليل الحجم الهائل للمخدرات التي حجزتها مختلف مصالح الأمن، وهي المادة التي تدخل أيضا من المغرب. ويتفق التجار في مدينة وهران أن المفرقعات لم تدخل هذه السنة بالشكل الكافي، وأنها قد تكون مخزنة عند ممارسي تجارتها، الذين يخشون اكتشافهم من طرف أجهزة الأمن، ويخسرون ''الفايدة وراس المال'' كما يقول المثل الشعبي. ويضيف هؤلاء ''لا شك أنها ستظهر في الأيام القليلة التي تسبق المولد النبوي الشريف، كما حدث السنة الماضية، وسيعرضها تجارها بأسعار خيالية. لأنه لا يعقل أن تمر هذه المناسبة بدون تفجيرات في السماء''.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ل بوربيع
المصدر : www.elkhabar.com