
*إعداد بطاقة لكل مستثمر تحدد فيها أسباب عدم الانطلاقة لاتخاذ الإجراءات اللازمةبعد مرور أكثر من 5 أشهر على اللقاءات التي برمجها والي تيارت مع المستثمرين المحليين قصد وضع التسهيلات وتذليل العراقيل لأي استثمار بالمنطقة الصناعية زعرورة ما زال الاستثمار غائبا بها ليطرح السؤال عن مدى جدية المستثمرين الذين طالبوا في وقت سابق بإيجاد سبل وطرق مع الإدارة المعنية المكلفة بالاستثمار والتي فتحت المجال من خلال إيداع الملفات ودراستها في وقت وجيز غير أن حال المنطقة الصناعية بزعرورة بدأ يتدهور أكثر ونحو الأسوأ فلا طرق ومسالك هيئت بها ولا استثمارات قد أنشئت داخلها مما يدل على عزوف المستثمرين من إنشاء مؤسساتهم.للعلم فالمنطقة بها أكثر من 422 وعاء عقاري صناعي لكن ما يعادل 194 وعاء عقاري بقي كما هو أي أن نسبة 43,89% من مجموع الأوعية العقارية بقيت فارغة إلى حد الآن لم تستثمر بها مما قد يدفع بالتساؤل عن جدوى إعطاء التسهيلات وما يقابلها من تراجع في الاستثمار المحلي المطلوب الآن أكثر من وقت مضى لأن الصناعة بالولاية تحتاج إلى إعادة بعث الروح فيها من جديد فالمشاريع التي يقدمها المستثمرون وإن اختلفت وتباينت بقيت فقط مجرد أفكار على الورق .وقد باشرت مصالح الولاية في إجراءات جديدة تدور حول إعداد بطاقة لكل مستثمر التي تحدد فيها الأسباب وراء عدم الانطلاقة في المشروع الاستثماري وبعدها تتخذ كل الإجراءات القانونية اللازمة من ورائها مرافقة ما أصبح يعرف الآن بالمستثمر الحقيقي.ع.مصطفى
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz