تيارت - A la une

المكتب الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بتيارت يطالب تدخل الوالي



المكتب الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بتيارت يطالب تدخل الوالي
طالب المكتب الولائي للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بتيارت ”أنباف”، تدخل والي الولاية وهذا لوضع حد ما أسماه البيان، القرار التعسفي المتخذ ضد أستاذة بقطاع التربية ”سليمان بودالية” والذي تم تسريحه من عمله وقطع رزق أبناءه، بعدما أحيل على المجلس التأديبي بسبب ازدواجية المهنة بوسيلة إعلامية، أين أوضح البيان، أن قرار ممثلي الإدارة بالمجلس التأديبي، ضربت عرض الحائط مقترح ثاني لأعضاء اللجنة المنتخبة كما ينص عليه القانون في المجال التأديبي واعتبرت تسريح الأستاذ سليمان بودالية من عمله، أمر خطير ويجسد ما سماه البيان، سياسة التسلط والتي أصبحت من يوميات رجال التربية، أين طالب البيان تدخل الوالي لإلغاء قرار تسريح الأستاذ حماية للدستور والقوانين المعمول بها ووضع حد لمن أسمتهم بعض المتسلطين بمناصبهم من مسؤولين متعطشين لإيذاء الموظفين.يشار، أن سلميان بودالية هو أستاذ تعليم متوسط، تم إحالته على المجلس التأديبي لقطاع التربية، بحجة ازدواجية المهنة، عمله كأستاذ وتعاونه مع وسيلة إعلامية، حيث لم يتلقى المعني أي إعذارات في السابق وتم إحالته على المجلس التأديبي وتقرر تسريحه من عمله، بعدما صوت ستة أفراد من المجلس يمثلون الإدارة لقرار فصله من عمله مقابل خمسة أصوات يمثلون الأعضاء المنتخبين بذات المجلس، يحدث هذا في وقت يوجد عدد من موظفي قطاع التربية، تابعين لمؤسسات إعلامية ولم يمسسهم أي قرار، في وقت يرى البعض، أن الكثير من مراسلي الصحافة عبر الوطن وحتى دول أجنبية، لهم وظائف ويتعاملون مع مؤسسات إعلامية، كون هؤلاء يؤدون عملهم دون تغيب ويمارسون هوايتهم مع وسائل الإعلام خارج أوقات العمل ونفس الوضع يمكن أن يعمم على موظفين وإطارات، لهم هويات أخرى مثل التحكيم في مباريات كرة القدم وغيرها وحتى هويات النشاط ضمن جمعيات ونوادي فنية ومسرحية وهو أمر معترف به دوليا ولا يهدد بفصله من وظيفته، حيث عادة ما يحال أي موظف على المجلس التأديبي لأسباب معروفة، منها كثرة التغيب دون تبرير، ارتكاب خطأ مهني في وظيفته أو خطأ أخلاقي وغيرها من الأمور التي تستوجب إحالته على المجلس التأديبي.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)