يعد الشعر الشعبي من الفنون التي حفظت ذاكرة الأمة الجماعية وخصوصياتها من خلال ارتباطه الوثيق بقضايا الجماهير الشعبية، فهو خزانة أسرارها وعنوان حركيتها الاجتماعية والثقافية، من هذا المنطلق نجد أن ولايتي تيسمسيلت وتيارات وغيرها من ولايات الوطن تزخر بموروث ثقافي هام سواء بتراثها المادي واللامادي الذي يعكس عادات وتقاليد المنطقة وأصالة سكانها، كما أن هاتين المنطقتين أنجبتا العديد من المبدعين في مختلف الميادين من مسرح ، موسيقى و فنون تشكيلية ، إلى جانب فطاحلة الشعر الشعبي والأغنية البدوي، حيث تعتبر المدينتين سوقا للأغنية البدوية وفن الحلقة بحضور المداح و القوال، وقد توارثتها الأجيال عبر أزمنة مختلفة من خلال أصوات معروفة، فعندما تذكر الأغنية البدوية يذكر معها الشعر الشعبي ، حيث أنها تأخذ منه القصيدة بحد ذاتها، وهي في نفس القناة التي تمرّر الشّعر الشعبي للجمهور.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج
المصدر : www.eldjoumhouria.dz