عرفت ولاية تيارت، تساقط كميات معتبرة من الثلوج منذ صبيحة أمس الثلاثاء وهو ما استبشر له سكان الولاية وخاصة الفلاحين، كون هذه الثلوج تعتبر مصدر خيري لإنجاح الموسم الفلاحي وخاصة إنتاج الخضروات والفواكه وحتى إنتاج الحبوب، كما تسامهم في رفع منسوب مياه السدود والمياه الجوفية وهو ما يجعل الولاية في منأى من مشاكل تزويد السكان بمياه الشرب، هذا وعرفت أغلب الطرقات الوطنية والولائية، شلل في حركة تنقل المركبات وانقطاعها عبر عدة محاور وهذا رغم تدخل مصالح البلديات وعمال دور الصيانة التابعة لمديرة الأشغال العمومية لفتح الطرقات، في حين سجل تواجد لمصالح الدرك الوطني وأين يخاطر بعض أصحاب المركبات للتنقل وفي حالات كثيرة، تصبح مركبات هؤلاء محاصرة وغير قادرة على السير بسبب الثلوج، في وقت سجلت حوادث لتصادم سيارات ولكن دون تسجيل وفيات سواء خارج المدن وحتى داخلها، هذا كما منعت الثلوج من تنقل التلاميذ لمؤسساتهم الدراسية، في وقت فتحت مؤسسات أخرى أبوابها للتلاميذ رغم المخاطر التي يمكن أن يتعرضو لها خاصة بالطور الإبتدائي، أين فضل الكثير من الأولياء عدم المخاطرة وتغييب أبناءهم عن الدراسة لغاية تحسن الأحوال الجوية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com