بعد موجة جفاف عمّرت شهورا ، انفجر الوضع وجادت السماء بأمطار أثلجت الصدور وروت الزرع والضرع ، وتنفس الفلاحون الصعداء ، خاصة وأنهم كانوا على شفا حفرة من الإفلاس وضياع المحاصيل ، وقد عرفت معظم الولايات لاسيما الغربية منها موجة برد ، وسقوط أمطار غزيرة وثلوج قطعت الطرق وعرقلت حركة المرور ، كما عزلت عدة قرى خصوصا بالولايات السهبية مثل تيارت وتيسمسيلت.وبالإضافة الى هذا خلفت هذه الاضطرابات الجوية عدة خسائر مادية منها سقوط أعمدة كهربائية ، وإتلاف عدة بيوت بلاستيكية خاصة بالزراعة الى جانب انقطاعات متكررة في الكهرباء ما أثر على الأجهزة الكهربائية والخدمات وحتى على الدراسة كما هو الحال بمتوسطة سيدي بختي بتيارت والتي أغلقت أبوابها بسبب انقطاع التيار الكهربائي وغياب التدفئة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ف
المصدر : www.eldjoumhouria.dz