
تعرض أفراد عائلة تقطن بأحد أحياء تقصراين ببئر خادم بالعاصمة إلى الضرب والاعتداء بواسطة سلاح ابيض راح ضحيتها ابنهم القاصر الذي تم طعنه عدة طعنات بواسطة سكين سببت له عجزا عن العمل لمدة 60 يوما عندما حاول منعهم من الدخول الفيلا التي تسللوا إليها واعتدوا على حارسها ، وهما شابان في العشرينات من العمر، ينحدران من منطقة تيارت الأول يعمل مساعد بناء والثاني يعمل بمخبزة.فبتاريخ الوقائع المصادف ليوم 30 جويلية 2008 تقدم المتهم الأول من حارس منزل عائلة الضحايا وطلب منه الماء للشرب وعندما انصرف لإحضار الماء وأثناء عودته وجد المتهم الأول رفقة الثاني يحملان سكينا هدّداه به واقتاداه إلى غرفته بالحديقة، وهناك اعتديا عليه بالضرب وجرّداه من هاتفه النقال ومبلغ مالي ثم قاما بربطه بحبل وكمّما فمه بعد أخذ جميع المعلومات عن المنزل وأصحابه لتسهيل عملية السطو، ثم صعدا إلى الطابق الأول ودخلا غرفة الضحية القاصر واختبآ هناك، ولما عاد هذا الأخير تفاجأ بهما داخل خزانته فصرخ وهو ما دفعا بهما إلى طعنه عدة طعنات على مستوى الرجل والفخذ ليتدخل شقيقه الأكبر الذي سمع الصراخ ليفر بعدها المتهم الأول، فيما بقي الثاني يتعارك مع الضحية ليتمكن هو الآخر من الفرار بعد إصابته بعدة طعنات ، ومن اجل ذلك رفعت العائلة شكوى قيدت ضد مجهول، وبعد التحريات المكثفة لمصالح الامن تم القبض على المتهمين متلبسين رفقة متهم ثالث موجود في حالة فرار بعد عملية ترصد على خلفية الشكاوى المودعة من قبل سكان بئر خادم وتقصراين وسعيد حمدين، والذين تعرضوا إلى عمليات سطو واقتحام لمنازلهم بالطريقة ذاتها، ووجد بحوزتهم كيس ملابس منها معطف سرق من الفيلا المجاورة للفيلا محل السرقة في هذه القضية وهاتف نقال ، وهي القضية التي جرى التحقيق فيها بمحكمة بئر مراد رايس التي احالت القضية على محكمة الجنايات لخطورة الوقائع بعدما وجهت لهما جنايتي تكوين جمعية اشرار ، السرقة بتوافر ظرفي العنف والتعدد، والضرب والجرح العمدي بسلاح ابيض وانتهاك حرمة منزل ، وبمثول المتهم " ك، عبد القادر " امس امام هيئة المحكمة انكر الوقائع المنسوبة اليه جملة وتفصيلا ، ليلتمس النائب العام في حقه عقوبة 5 سنوات سجن نافذ ، وبعد المداولات براته المحكمة من التهم المنسوبة اليه .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المسار العربي
المصدر : www.elmassar-ar.com