لا شيء يوحي بوجود مسؤولين ببلدية فرندة بولاية تيارت.. الصورة القاتمة لوضعية الطرقات وغياب التهيئة الحضرية وغياب عملية تنظيف المدينة من الشوائب.. فأغلب الأحياء السكنية غزتها الأشواك والأعشاب الضارة، وحتى الأبقار والمواشي أصبحت تزاحم السيارات عبر الطرقات وغزت معظم أحياء المدينة، وهي تجوب الأحياء السكنية والطرقات ليلا و نهارا. والشيء المؤكد الذي لا يختلف عليه اثنان ببلدية فرندة، هو الغياب التام للمنتخبين بهذه البلدية، والتي منذ تنصيبها استعلت الصراعات بين منتخبيها ووصلت إلى المحاكم، وبقيت مشاريع التحسين الحضري والتكفل بنظافة المدينة غائبة، وحتى السلطات الولائية لم تتدخل لحل المجلس وتكليف إداري على الأقل للتكفل بانشغالات المواطنين. وتبقى صحة المواطنين في خطر مع حلول فصل الصيف وشهر رمضان، فتسرب المياه وانتشار الأشواك والأعشاب الضارة وتجول المواشي والكلاب الضالة.. كلها عوامل تعتبر مصدر خطر صحي وبيئي على المواطن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد القادر بلعبيد
المصدر : www.al-fadjr.com