مع غياب المرافق الترفيهية عبر بلديات تيارت يضطر العديد من الأطفال السباحة بالوديان بحثا عن الاستجمام خاصة في ظل ارتفاع درجة الحرارة التي تجاوزت 44 درجة مئوية خلال اليومين الماضين.غير أن قنوات الصرف الصحي لبعض البلديات تصب مباشرة في الأودية القريبة منها كبلدية تاقدمت والتي تبعد عن عاصمة الولاية تيارت بأكثر من 10 كلم وهذا ما خلف عدة أمراض جلدية لدى الأطفال الذين يقصدون هذه الأودية و منها كذلك وادي الهو والذي يصب في عدة مناطق من الولاية حيث أكد لنا العديد من السكان أنه غالبا ما تسجل أمراض جلدية، مما استدعى نقلهم إلى الأطباء الخواص لتلقي العلاج اللازم بما أن بعض قنوات الصرف الصحي للبلديات تصب مباشرة في الوادي والتي تعد مصبات لمختلف النفايات المنزلية لهذه البلديات في ظل غياب محطات التطهير مما صعب الأمور كثيرا على الأولياء في محاولة منع أبنائهم للتوجه إلى هذه الوديان والتي تبقى الآن المقصد الوحيد لهم خلال أيام الحر التي تعرفها ولاية تيارت منذ بداية الصيف.
وغير بعيد عن ذلك يطرح مشكل آخر وهو السباحة بالسدود الثلاث ومن بينها سد بن خدة الذي يقع بدائرة مشرع الصفا بتيارت يعد الآن الوجهة المفضلة للشباب في حين يبقى هذا السد أخطر السدود من حيث عمق المياه، فيما تتسبب الأوحال المتراكمة فيه نتيجة الأمطار والفيضانات التي شهدتها الولاية منذ أشهر ف غرق أي شخص و لو كان يجيد السباحة و الأوحال تصعب عملية البحث عن الضحايا و الحماية المدنية سجلت في السنة الماضية 4 غرقى مما يطرح العديد من التساؤلات حول الأموال الموجهة لإنجاز المسابح بالبلديات فأغلبها إما مهترئة وقديمة أو مغلقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مصطفى
المصدر : www.eldjoumhouria.dz