وجه فرع رابطة أنصار الحكم الذاتي بمخمات تندوف رسالة إلى الحكومة المغربية عبر القنصل العام للمغرب بمدينة نواذيبوا الموريتانية يدعوا فيها إلى وقف فوري للمفاوضات التي تجري بين الوفدين المغرب والبوليساريو تحت إشراف الأمم المتحدة، بسبب ما أسمته (عصرية منت محمد ولد الموساوي) وهي من الأعضاء النشيطات داخل فرع الرابطة بمخيم الرابوني"عدم شرعية المفاوضات من بدايتها إلى أخرها، كونها سبب رئيسي في إطالة معاناة الصحراويون واستمرار شتاتهم بين المناطق الصحراوية والمخيمات"، وتقول عصرية التي وقعت الرسالة باسمها الحقيقي في إطار الاتصال الذي ربطناه بها من اجل معرفة تفاصيل أكثر عن الرسالة "أن وفد البوليساريو يبني تفاوضه مع المغرب حول المشكل انطلاقا من رأي يهم جزائريين من تندوف لا تربطهم أي علاقة بالمناطق الصحراوية بالتالي نتائج المفاوضات كيف ما كانت تخصهم وتخص من يستشرون معهم" حسب عصرية.
يأتي موقف فرع رابطة أنصار الحكم الذاتي بمخيمات تندوف بعد أن أكمل أعضاء الفرع انجاز ملف شامل وموثق عن ثلثي أعضاء القيادة الذين لهم أصول جزائرية، وتزامل توقيت هذه الرسالة مع الاستياء العارم لذا غالبية الصحراويين بسبب الوضع السيئ الذي تعيشه العائلات الصحراوية المعنية والتي تتعرض في هذا الصيف إلى موجة حر شديدة تصل إلى 50 درجة تحت الظل باستثناء قياديين جزائريين في الجبهة وعائلاتهم وصحراويين آخرين من مدينة تندوف وموريتانيين كلهم فظلوا الهروب من جحيم المخيمات ولهيب جوها إلى شواطئ نواذبوا وشواطئ الجزائر، تاركين ورائهم نساء وأطفال وشيوخ صحراويين مغلوب على أمرهم بعد أن أوهموهم بأكذوبة التضحية والنضال من اجل استقلال الوطن والصبر على مختلف المعاناة في سبيل مشروع الدولة الصحراوية التي يريدها النظام الجزائري في صراعه الإقليمي، وبعد أن كشفت حرارة الصيف عورة القيادة في الرابوني وفضحت حقيقتهم حيث حصروا النضال والتضحية عند الفئة الفقيرة والمستضعفة في مخيمات لحمادة، وجعلوا من أنفسهم وأبنائهم خيرة القوم والطبقة المختارة التي تستحق المتعة والعيش الرفيه والهروب من الوضع الخطير في المخيمات، انه دليل ضمن أدلة كثيرة توضح أن وضع مخيمات وقساوة الطبيعة في الصحراء الجرداء القاحلة غرب الجزائر انقرضت فيها كل الحيوانات منذ ألاف السنين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الله الأنصاري
المصدر : www.algeriatimes.net