سيتحول مطار تمنراست والمنشآت المرافقة له إلى قطب للرحلات الجوية بين الجزائر والعديد من البلدان الإفريقية، ابتداء من السداسي الثاني من السنة المقبلة.
يرتقب أن تتكفل الخطوط الجوية الجزائرية بضمان رحلات مع البلدان المجاورة خاصة النيجر ومالي والسنغال وإمكانية تمديدها إلى نيجيريا ودول أساسية في المنطقة.وسيتم بالتنسيق مع هيئات الطيران المدني تكييف مطار تمنراست لجعله يتلاءم مع طبيعته الجديدة ومهامه كمطار دولي وإقليمي، فضلا عن ضمان انتظام الرحلات الجوية وإرساء شبكة تضمن الترابط الجوي بين الجزائر والبلدان الإفريقية دون الحاجة إلى استخدام مطار الجزائر الدولي.ويدخل القرار الجديد في سياق تدعيم العلاقات مع بلدان الجوار وفي سياق قرارات اتخذت من قبل السلطات الجزائرية لدرء النقص المسجل في مجال الاتصالات والنقل، حيث سيتزامن القرار مع الانتهاء من مشروع الطريق العابر للصحراء الذي يمتد إلى نيجيريا وشبكة الألياف البصرية التي يتم القيام بها على طول الجزائر ونيجيريا أيضا.ويسمح مطار تمنراست باستخدام طائرات متوسطة دون الحاجة إلى الطائرات كبيرة الحجم ويمكن أن تساهم العملية في تدعيم النشاط السياحي وحتى التعاملات التجارية بين الجنوب الجزائري ومنطقة الساحل بالخصوص، خاصة أنه ينتظر إقامة قاعدة لوجيستيكية ووحدة صيانة لضمان تحويل المطار إلى نقطة ارتكاز وربط حقيقي، بعد سنوات قليلة، كون العملية تتطلب وسائل سيتم ترسيخها تدريجيا.على صعيد آخر، لا تزال المفاوضات الجزائرية الأمريكية حول اتفاقية السماء المفتوح متعثرة وتعمل شركات البريد السريع الدولية الكبرى مثل دي اش ال و في ديكس و يوبي أس على افتكاك تناول جزائري فيما يخص قانون البريد لتحرير القطاع، ما ساهم في تعطيل المفاوضات التي كانت ستسمح بإقامة خطوط جوية مباشرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: حفيظ صواليلي
المصدر : www.elkhabar.com