تسلمت الجزائر من الحكومة التشادية قياديا سابقا في الجماعة السلفية للدعوة والقتال يعرف بكونه أحد رفاق عماري صايفي عبد الرزاق البارا ، في رحلة الفرار من ملاحقة الأمن، بعد التورط في خطف سياح غربيين معظمهم ألمان في الصحراء الجزائرية عام .2003 واعتقل القيادي السابق لدى المعارضة التشادية لمدة سبع سنوات، تعرّض خلالها للتعذيب.وأفادت مصادر عليمة لـ الخبر ، أن سلطات التشاد سلمت القيادي للجزائر قبل أيام قليلة، وتطلبت العملية تنقل ضابط أمن جزائري رفيع المستوى لإتمام الترحيل. وعلم أن سلطات التشاد حررت القيادي في فترة سابقة من قبضة حركة المعارضة التشادية، واكتشفت تعرّضه لتعذيب بدني ونفسي طيلة سبع سنوات ظل معتقلا خلالها، كما تعرّض لإطلاق رصاص ضده. ويعتقد أن القيادي هو الرفيق الأخير لعماري صايفي ممن ظلوا محتجزين، إما في التشاد أو النيجر. ويواجه المرحل الجديد تهم الانتماء إلى مجموعة إرهابية تعمل داخل البلاد وخارجها و التورط في خطف سياح (أجانب) وتهريب سلاح. ويعتبر تسليمه من نتائج التعاون الأمني بين التشاد والجزائر التي شدّدت على ضرورة تفعيل اتفاقيات التسليم، إثر صفقة التبادل التي تمت بين باريس و القاعدة في الساحل، وبموجبها أفرجت مالي عن أربعة معتقلين سلفيين مقابل إطلاق التنظيم سراح رهينة فرنسي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: ح. ي
المصدر : www.elkhabar.com